
وكالة الأنباء الإسلامية - حق
قال الأمير مهران مسؤول مخابرات إمارة القوقاز الإسلامية إن روسيا وعملائها في الشيشان يمارسون أساليب قذرة في محاربة الجهاد الشيشاني.
وقال المسئول الإسلامي في الإمارة القوقازية التي يقودها دوكو عمروف إن الرئيس الشيشاني الموالي لموسكو قديروف يستخدم اساليب قذرة في الإيقاع ببعض المجاهدين الشيشان .
وكان قديروف قد ظهر مؤخراً في برنامج تلفزيوني مع عربي مونتسيغوفا، وهو مجاهد سلم نفسه. وكان السبب في إستسلامه شاه تورلاييف، المعروف بأعماله القذرة لقاديروف. وشاه يقوم بأي شيء من أجل أن يحصل على نتيجة ويرضي قاديروف. وهو لا يعمل فقط في الشيشان بل في أوروبا كذلك.
ويضيف الامير مهران مسئول مخابرات إمارة القوقاز الإسلامية : مثلا، مؤخرا اعتقلوا في خاصي–يورت، رجلا شابا جاء من أوروبا، كانت عائلته قد قتلت في الشيشان. وقد قاموا بتعذيب هذا المسكين بشكل فظيع، مع أنه لم يكن مشاركاً في أعمال الجهاد.
ويضيف مسئول مخابرات إمارة القوقاز الإسلامية: كانت هناك أسرة في قاطع كورشالوي تعمل في سبيل الله، وتساعد المجاهدين بالمؤن. فخطف رجال قاديروف إبنتين للعائلة – وهما شابتين عمرهما 15 و 18 عاما. وأخذوهما إلى خوصي – يورت، حيث تم الإساءة إليهما.
وبعد التعذيب والإضطهاد ترك شاه إحدى الفتاتين في السجن وأعاد الأخرى إلى بيتها. تلك الأخت تحت التهديد بالمزيد من التعذيب إتصلت بالمجاهدين في ذلك القاطع وطلبت لقاؤهم.
فأخبرت بذلك ووافقت. فقد أرادت أن تهاجر في سبيل الله. وكانوا قد ساعدونا عندما كنا في حاجة لهم، والآن هم في حاجة لمساعدتنا، فكان علينا أن نجيبهم.
ويضيف مسئول مخابرات إمارة القوقاز الإسلامية : لقد صورت هذه البرامج “التلفزيونية” لتكذب وتفتري على المجاهدين، فبالنسبة لعربي مونتسيغوفا الذي ظهر في التلفزيوون مع قديروف كان رجلا طيبا. وكان يعاني من مشاكل صحية، فقد أصيب رأسه بأضرار بعد انفجار، وعنده قرحة في المعدة. ولكنه شخصيا، يوثق به للغاية، ونعتقد أن هذا هو السبب الذي جعله ينخدع لكلام شاه عميل قديروف الذي اوقع به.
ويضيف الامير مهران إن الرئيس الشيشاني الموالي لموسكو قديروف يقول إنه يقيم جمهورية “إسلامية”، وبنى مسجدا، ويريد السلام والحرية، لكنه في الحقيقة يحاول قتل كل من يتبع القرآن والسنة.
فهو يختطف ويقتل كل من يقول الحقيقة. هناك تسجيل (المفتي) ميرزاييف عندما قال في المسجد: “أجيبوني إذا كنت مخطأ”. فوقف شاب وبدأ بقول شيء ما، فقبضوا عليه مباشرة. ثم قتلوه وزعموا أنه كان يعد لمحاولة لإغتيال قديروف!” وهذه سابقة لم يسبقهم إليها أحد.
فقديروف يشوه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويشرك بالله بجميع الأشكال. ومعروف محبته الشديدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قال بأنه سيقاتل الله.!.
وأضاف المسئول البارز في إمارة القوقاز إن العملاء الشيشان يعتمد عليهم الغزاة الروس في محاربة المجاهدين ، لكن هناك تنافس شديد بينهم مما يؤدي إلى صراعات وأعمال قتل كما حدث مع أحد العملاء المنافسين لقديروف ياماداييف.
وأضاف: في الشتاء، عندما هاجم قاعدتنا العملاء، بدأت المعركة واستشهد إثنان من الإخوة. بينما قتل واحد في المعركة وجرح ثلاثة من الغزاة الروس، فأمروهم عبر الراديو “أرسلوا من سيستعملون لمرة واحدة” (جنود قديروف)، مضيفاً: نحن نعرف كم كنتم خائفين، فالروس لم يكونوا يعتبرونكم بشرا بوصفكم “مادة تستعمل مرة واحدة”! هذا هو ثمنكم عند من تعملون لديهم. حسنا، هل يمكنكم تصور الثمن الذي وضعناه لكم! فقيمتكم قد خرجت من فمهم، إن ثمنكم – صفر.
في هذه المعركة استشهد إثنان من المجاهدين، وفقدتم 10 – 15 قتيلا و20 جريحا.
ويضيف مسئول مخابرات إمارة القوقاز: في مكان هذه المعركة اقتدتم ثلاثة شبان أبرياء، أخذتموهم من حديقة مدينة غردميز، وجعلتموهم يستلقون على الأرض، وأطلقتم النار عليهم. وجاء قاديروف إلى ذلك المكان، وكالمعتاد قام بالتصوير. وسوف تسألون أمام الله عن هؤلاء العزل الثلاثة والآلاف الذين عذبتموهم.
بهذه الإنتهاكات والأكاذيب أنتم تبنون “جمهوريتكم”. ومع ذلك فالله يفضح أكاذيبكم. وهذا لن يستمر للأبد إن شاء الله. أدعو المسلمين بالتحلي بالصبر والدعاء. لقد أعطانا الله هذا الجهاد كإمتحان ومن يجتاز الإمتحان سيحصل على الأجر.
ويضيف مسئول مخابرات إمارة القوقاز : نحن على ما يرام، نحن الآن مستعدون لإستقبال 40 – 50، ومعهم سلاحهم، ونوصي كذلك الأمهات، والأخوات، والأرامل بأن يحافظوا على دينهن وشرفهن، وان يعلموا الأطفال الدين، والعقيدة الصحيحة للإسلام حيث ينفع الأطفال دين الله. وليثبتنا الله على سبيله وينزل علينا الرحمة والصبر.
اليوم أعلنت إمارة القوقاز، وأميرنا يطيع الله وسنة رسوله، ونحن خاضعون له. بيننا، نحن المجاهدون، ليس هناك فتنة. هناك سوء فهم عند المقيمين في الخارج. الآن الحمدلله كل شيء حسم. نحن جميعا متحدون.
إنهم سيرسلون كمية كبيرة من المال ليحاولوا أن يقوموا بكل شيء لتشويهنا والتشكيك في مصداقيتنا. إن بوتن وقاديروف يعلمان أن الإسلام هو الحق ولا يدخران جهدا لإطفاء نور الله.
وأضاف مسئول مخابرات القوقاز: إن هؤلاء الأشخاص سيستغلون أي فرصة لمحاربتنا. لقد بدؤوا بإرسال أهالي، وأقرباء المجاهدين إلى الغابة. ونحن نقول لهم، حتى لو جعلتم أسلافنا يقومون من قبورهم، فذلك لن يساعدكم، إن شاء الله. وأيا يكون أخا أو قريبا، إذا كان ذلك الشخص ضد المنهج الذي نتبعه، فذلك الرجل عدو لنا.
ووجه الامير مهران دعوة لمن يعملون مع قديروف الموالي لروسيا قال فيها: إستيقظوا! فكروا! تأملوا! إن قاديروف سيبصق عليكم، حتى لو كان قتلاكم بالآلاف!
إن أئمة قاديروف يضلونكم بوصف الخدمة في الإتحاد الروسي “بالجهاد”. إتركوا هذا الكلب قبل أن يفوت الأوان. إنكم تقدمون أرواحكم في سبيل قاديروف. إنكم تسيرون في الغابات، تبحثون عن قاعدتنا، ونحن نقوم بكمين عليكم. أنتم متحمسون من أجل المال. ولو أنكم ذهبتم إلى أوروبا، فإنكم ستجدون عملا صعبا، وسوف تكسبون المزيد من المال. لذلك من الأفضل لكم أن تتوبوا وإذهبوا إلى ذلك “العمل”.
فقط فكروا، أنتم تبيعون أرواحكم لمليون روبل! فكروا أنكم تأخذون هذا المليون مقابل الآخرة!
وأضاف مسئول مخابرات القوقاز: بالنسبة لنا، من المهم أن نرضي الله، وعددكم لا يهمنا. والزيادة التي منحتموها الآن، فهي على صلة بالأولمبيات. لذلك سنرى إذا كانت الأولمبيات ستجري أم لا، وسنرى ماذا سيكون معدل حسابكم بعد الأولمبيات.
وأضاف: أيها الإخوة والأخوات، يجب أن تستيقظوا، يجب أن تفهموا! إنهم يكذبون، عندما يقولون بأننا إثنين أو ثلاثة فقط.
كما دعا المسئول القوقازي البارز المسلمين في أفغانستان، وباكستان، وفلسطين للاتصال بهم ومحاولة تقديم المساعدة لهم مضيفاً: نحن نثق في الله، وبفضله نحن عندنا القوة.
وكالة الأنباء الإسلامية - حق وكالة أنباء إسلامية مستقلة تعنى بشئون المسلمين في جميع أنحاء العالم