الخميس , مايو 9 2013
أخبار عاجلة

أرشيف القسم : خبر الأمس العاجل

الإشتراك في الخلاصات

خبر الأمس العاجل .. أخبار من التاريخ البعيد والقريب
يجب أن نقرؤها ونعرفها لأن الأمة التي لا تعرف تاريخها لا تحسن صياغة مستقبلها
أسلوب جديد في طرح المعلومة التاريخية والدينية في صياغة خبرية حديثة ..
يتم كتابتها على فترات متقاربة

سفيان الثوري العالم العامل – كلمة الحق في وجه السلطان الظالم!

خبر الأمس العاجل65 سفيان الثوري العالم العامل – كلمة الحق في وجه السلطان الظالم! كان العالم سفيان الثوري يأبى الدخول على السلطان، وكان يرى عدم الدخول عليهم أو العمل لهم، وقد طالبوه للقضاء ففر منهم، وتوارى عنهم.وقد توفي رحمه الله مستخفياً في البصرة!. وقد ُأدخل على الخليفة أبو جعفر المنصور في الحج بمنى فقال له: اتق الله، فإنما أنزلت في ... أكمل القراءة »

المال مال الأمة وليس مال الحاكم

خبر الأمس العاجل64 المال مال الأمة وليس مال الحاكم كان الصحابة في عهد الخلفاء الراشدين هم الذين يفرضون للخليفة ما يحتاجه من بيت المال بحسب حاجته، ولا يتصرف فيه إلا بعد مشاورتهم ومعرفة رأيهم، مع جعل مفاتيح بيت المال مع من يرتضونه وزيراً للمالية، لكن الحال تغير بعد العهد الراشدي، فصار الخليفة يتصرف في بيت المال بذلا ومنعاً بلا حسيب ... أكمل القراءة »

ابن أبي ذئب العالم الذي فضله الإمام أحمد على مالك لصدعه بالحق

خبر الأمس العاجل 63 ابن أبي ذئب العالم الذي فضله الإمام أحمد على مالك لصدعه بالحق كان الإمام أحمد بن حنبل يفضل الإمام الفقيه محمد بن أبي ذئب القرشي المدني توفي 159هـ على الإمام مالك لشجاعته وصدعه بالحق وأمره بالمعروف. وكان يقول عنه: يشبه بسعيد بن المسيب-أي في صدعه بالحق وتصديه للظلم-. حجّ المهدي بن المنصور ودخل المسجد النبوي، فقام ... أكمل القراءة »

الإمام مالك وجوابه عن سؤال حكم القتال مع الخليفة ضد من يخرجون عليه!

خبر الأمس العاجل 62 الإمام مالك وجوابه عن سؤال حكم القتال مع الخليفة ضد من يخرجون عليه! عرض الخليفة أبي جعفر المنصور على الإمام مالك تولي منصب القضاء، لكنه رفض قبول المنصب، فتعرض بسبب ذلك للسجن . كما تعرض للتعذيب سنة 147هـ بسبب رأيه في بيعة المكره، وأصر على رأيه أنه لا بيعة لمكره. وكان أهل المدينة يستفتون الإمام مالك ... أكمل القراءة »

عمر بن عبد العزيز يعيد إحياء سنة الخلفاء الراشدين

خبر الأمس العاجل 61 عمر بن عبد العزيز يعيد إحياء سنة الخلفاء الراشدين حث النبي صلى الله عليه وسلم على التمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، والمقصود بسنتهم أي هديهم وطريقتهم في باب السياسة الشرعية على وجه الخصوص، وإلا فالصحابة جميعا أهل للاقتداء بهم في شئون الدين. وقد أحيا عمر بن عبد العزيز سنة الخلفاء الراشدين في سياسة شئون ... أكمل القراءة »

لماذا لم يصحب العالم الخليفة؟!

خبر الأمس العاجل60 لماذا لم يصحب العالم الخليفة؟! كتبة الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور إلى الإمام جعفر الصادق: لم لا تغشانا كما تغشانا الناس؟! فأجابه: ليس لنا من الدنيا ما نخافك عليه.. ولا عندك من الآخرة ما نرجوك له.. ولا أنت في نعمة فنهنيك بها.. ولا نعدّها نقمة فنعزيك لها.. فكتب المنصور إليه: تصحبنا لتنصحنا. فكتب إليه الصادق: من يطلب ... أكمل القراءة »

بماذا أجاب الإمام الأوزاعي على أخطر الأسئلة التي يمكن أن يسألها ملك جبّار لعالم مسلم؟!

خبر الأمس العاجل59 بماذا أجاب الإمام الأوزاعي على أخطر الأسئلة التي يمكن أن يسألها ملك جبّار لعالم مسلم؟! رفض الإمام الأوزاعي أن يلي القضاء في الدولة العباسية ، وقد استدعاه عبد الله بن علي – عم ّالسفاح والمنصور – بعد أن سيطر على الشام وقتل بني أمية سنة ١٣٢ هـ، وكان الأوزاعي فقيه أهل الشام وإمامهم، فلما حضر مجلسه سأله ... أكمل القراءة »

خلال عامين فقط من حكم الخليفة العادل لم يعد يوجد بين المسلمين فقيراً يستحق الزكاة!

خبر الأمس العاجل58 خلال عامين فقط من حكم الخليفة العادل لم يعد يوجد بين المسلمين فقيراً يستحق الزكاة! أحيا عمر بن عبد العزيز سنن الخلفاء الراشدين في مصارف بيت مال المسلمين واجتهد في إصلاح ما وقع من تجاوزات من قبله في أموال المسلمين، فبدأ بنفسه ونظر في سجلات أملاك أبيه وما كان له من أراض فردها إلى بيت مال المسلمين. ... أكمل القراءة »

هل اسقاط المكوس والضرائب يضر خزينة الدولة؟!

خبر الأمس العاجل57 هل اسقاط المكوس والضرائب يضر خزينة الدولة؟! في سنة 485هـ توفي السلطان ملكشاه، وقد كانت دولته وسلطته من أقصى حدود الترك إلى أقصى اليمن ، وكانت الطرق في دولته آمنة، وعمّر العمارات الهائلة، وبنى القناطر، وأسقط المكوس والضرائب، وحفر الأبار الكبار، وكان مع عظمته يقف للمساكين والضعيف والأرملة فيقضي حوائجهم. وعندما أسقط المكوس كُلِّم في ذلك وأنه ... أكمل القراءة »

خبر الأمس العاجل56 عشرة واجبات على الإمام المسلم إذا أقامها له حق الطاعة والنصرة ! قال الماوردي في الأحكام السلطانية فيما يجب على الإمام: والذي يلزمه من الأمور العامة عشرة أشياء: أحدها: حفظ الدين على أصوله المستقرة وما أجمع عليه سلف الأمة، فإن نجم مبتدع أو زاغ ذو شبهة عنه، أوضح له الحجة وبين له الصواب، وأخذه بما يلزمه من ... أكمل القراءة »