
وكالة الانباء الإسلامية – حق
في حوار إعلامي شامل خاص بوكالة الأنباء الإسلامية – حق قال المسئول الإعلامي للواء المجاهدين في بلاد الشام إن إقامة الدولة الإسلامية بعد تحرير سوريا من نظام الأسد هو الهدف الذي تقاتل لأجله “كتيبة المهاجرين” التي تنشط في ريف اللاذقية ومناطق الساحل السوري .
وفيما يلي نص الحوار الخاص مع أبو حمزة المهاجر المسؤل الإعلامي للواء المجاهدين الإعلامي في بلاد الشام:
نود منكم أن تعطونا نبذة عن جماعتكم وما هي أهدافكم وغايتكم التي تسعون لتحقيقها ؟؟
- نحن نؤمن أن الله تعالى لا إله غيره، ولا معبود بحقٍ سواه، مثبتين له سبحانه ما أثبته نافين عنه الشرك. فنشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن هي أول الدين وآخره من قالها والتزم شروطَها وأدى حقَها فهو مسلم ،ومن لم يأتِ بشروطها أو ارتكب أحد نواقضها فهو كافر وإن ادعى أنه مسلم.
- ونؤمن أن الله تعالى هو الخالق المدبر له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ،وأنه هو الأول والآخر والظاهر والباطن (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)،ولا نلحد في أسمائه تعالى ولا في صفاته سبحانه ونثبتها له كما جاءت في الكتاب والسنة الصحيحة من غير تكييف ولا تمثيل ولا تأويل ولا تعطيل
- ونؤمن أن محمدا رسول الله إلى الخلق كافة إنسِهم وجنِهم , يجب إتباعه وتلزم طاعته في جميع ما أمر به وتصديقه والتسليم له في جميع ما اخبر به،ونلتزم مقتضى قوله تعالى : (( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيما)).
- وأن الإيمان قول وعمل ،وأنه اعتقادُ بالجنان وإقرارٌ باللسان وعملٌ بالجوارح لا يجزيء بعضُها عن بعض، وأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .
- ولا نكفر امرءاً من الموحدين ولا من صلى إلى قبلة المسلمين بالذنوب كالزنا وشرب الخمر والسرقة ما لم يستحلها. ونُكفّر من كفره الله ورسوله، وكلُ من دان بغير الإسلام فهو كافر سواء بلغته الحجة أم لم تبلغه.
- ونعتقد بأن الديار إذا علتها شرائع الكفر وكانت الغلبة فيها لأحكام الكفر دون أحكام الإسلام فهي ديار كفر .
- ونؤمن أن العلمانية على اختلاف راياتها وتنوع مذاهبها كالقومية والوطنية والشيوعية والبعثية –هي كفر بواح مناقض للإسلام مخرج من الملة.
- والجهاد ماض إلى قيام الساعة بوجود الإمام وعدمه ومع جوره وعدله. وإن عُدِمَ الإمام لم يؤخر الجهاد؛ لأن مصلحته تفوت بتأخيره، فإن حصلت غنيمة قسمها أهلها على موجب الشرع،وينبغي لكل مؤمن أن يجاهد أعداء الله تعالى وإن بقي وحده.
- ودماءُ المسلمين وأعراضُهم وأموالُهم عندنا حرام لا يباح منها إلا ما أباحه الشرع وأهدره الرسول
، وإن اعتدى صائل من الكفار على حرمات المسلمين فإن الجهاد عندئذٍ فرض عين لا يشترط له شرط.
- وكفر الردّة أغلظ بالإجماع من الكفر الأصلي؛ لذا كان قتال المرتدين أولى عندنا من قتال الكافر الأصلي. وقيام الدين بقرآن يهدي وسيفٍ ينصر فجهادنا يكون بالسيف والسنان وبالحجة والبيان، ومن دعا إلى غير الإسلام أو طعن في ديننا أو رفع السيف علينا فهو محارب لنا.
- وننبذ الفرقة والاختلاف وندعو إلى جمع الكلمة والائتلاف، ولا نُؤثم أو نهجر مسلماً في مسائل الإجتهاد، ونرى وجوب اجتماع الأمة –والمجاهدين خاصة- تحت راية واحدة، والمسلمون أمة واحدة لا فضل لعربهم على عجمهم إلا بالتقوى، سالكين في ذلك طريق الكتاب والسنة، مجانبين سبل البدعة والضلالة.
هذه عقيدتُنا وهذا منهجُنا فهما ديننا وديدننا ،عليها نجتمع ومن أجلها نجاهد.
ما هو الإسم الرسمي للجماعة هل هو لواء المجاهدين في أرض الشام ؟ أم كتيبة المهاجرين ؟ وما هو سبب هذه التسمية ؟
الإسم الرسمي للجماعة هو “كتيبة المهاجرين” لأن المؤسسين كانوا مجموعة من الليبين المهاجرين، أما لواء المجاهدين فهو إسم مؤسسة الإنتاج الإعلامي وإسمها لواء المجاهدين الإعلامي في بلاد الشام، و مؤسسها الأخ أبو حمزة المهاجر، وتم تأسيسها في البوسنة والهرسك، والمؤسسة تقوم بتقديم الخدمات الإعلامية لأكثر من جهة فهي مؤسسة لخدمة الجهاد بصرف النظر عن المسميات.
متى تأسست كتيبة المجاهدين؟
تأسست كتيبة المهاجرين في منتصف العام الماضي 2012 في ريف اللاذقية.
هل يقتصر تواجدكم فقط في ريف اللاذقية ؟ أم أن هناك مناطق أخرى تتواجدون فيها ؟
نحن نتواجد في عدة محاور مهمة في ريف اللاذقية ولنا تنسيق مع المجاهدين في منطقة الساحل ومحافظة إدلب.
هل كتيبة المهاجرين تنظيم مستقل أم أنه تابع لجماعات أو كتائب أخرى ؟
كتيبة المهاجرين هي كتيبة مستقلة تعمل في بلاد الشام لدفع الصائل ونصرة المظلوم, وتعمل ضمن إئتلاف مجلس شوري المجاهدين في جبال التركمان مع أكثر من عشر كتائب إسلامية في جبال التركمان.
ما هي نظرتكم إلى الجماعات الإسلامية الأخرى العاملة في سوريا ، وما هو موقفكم من الجيش الحر ؟
كما ذكرت أنفا أننا نتعامل مع جميع الكتائب ذات التوجه الإسلامي .
كما يوجد تحت إطار الجيش الحر بعض الكتائب والعناصر ذات التوجه الإسلامي ولكنها مستفادة من تواجدها مع الجيش الحر.
ما هي أبرز العمليات التي قامت بها كتيبة المهاجرين؟
أبرز العمليات التي قامت بها الكتيبة هي برج القصب والفرنلق واليعقوبية، وقد قدمت الكتيبة عدد من المجاهدين نحسبهم عند الله من الشهداء، وكذلك العديد من الجرحى نسأل الله أن يعجل بشفائهم.
هل قمتم بنشر أي إصدارات جهادية توثق أعمالكم الجهادية ؟
كل الإصدرات الصادرة من البوسنة و الهرسك.
أما في بلاد الشام فالتالي: لقد صدر بعض العمليات وأهما كان برج القصب واليعقوبية والفرنلق.
أما الأصدار الأول من إنتاج لواء المجاهدين الإعلامي في بلاد الشام هو “وأعدوا لهم” ، ثم “عبد الله الشيشاني” و”رسالة إلى شعب الصين” و”أبو مالك المصري” و”يوميات مجاهد” وبعض الأعمال التي تخرج عن طريق جبهة النصرة في ريف اللاذقية وخاصة عملية دحر الجيش السوري في جبال التركمان، ربما تصدرها جبهة النصرة باسم أخر.
ما هي طبيعة علاقتكم بالناس وعوام المسلمين وهل لكم أنشطة خيرية ودعوية لكسب التفاف الناس وتوفير حاضنة شعبية لكم ؟
لنا والحمد الله علاقات طيبة مع عوام الناس وحق الجيران. كما لنا أنشطة إغاثية لمساعدة المحتاجين والمتضررين في المناطق المجاورة لنا. كما لنا بفضل من الله ومنة أعمال دعوية من مجالس شرعية فلقد أسسنا بفضل الله عدد من المعاهد الدعوية في المناطق المحيطة بنا والحمد الله بدأت تأتي بثمارها.
ما هي رؤيتكم للوضع الحالي لمجريات الثورة السورية ؟ ومعركة إسقاط النظام النصيري ؟ وكيف ترون تطور الاحداث ؟
المتابع لأحداث الحرب في الشام بالرغم من مرور ما يقرب من عامين من الثورة والحرب، لم تتحرر حتى الآن إلا مدينة الرقة فهي مدينة صغيرة بالنسبة لباقي المدن فهذا إن دل فإنه يدل على طول فترة الحرب وطول عمر النظام الطاغوتي, بالرغم من المأسي التي نراها ونسمعها يوميا من قتل واغتصابات وتشريد إلا أنه يوجد خير كثير في طول الحرب وذلك حتى يمحص الله الطائفة المنصورة والتي سيكون لها التمكين بإذن الله. ونحن نرى أن كل ما يحاك في الخارج لا يجد له قدم في أرض الواقع, فالناس تعود للإسلام ويعرفون مدى خداع الغرب وأعوانه ويتضح لهم المنافقين.
هناك عودة لدين الله ولكن نحتاج إلى الكثير من الدعاة وأهل العلم، للأسف لا يأتي أحد إلى هذه المناطق بالرغم أنها تعتبر محررة وآمنة نوعاً ما.
عموما الوقت في صالح الإسلام إن شاء الله, فالساحة مفتوحة للتدريب والقتال والدعوة. فليس لدينا سوى إحدى الحسنين النصر أو الشهادة. نسأل الله أن يقر أعيننا بالنصر والتمكنين ويرزقنا الشهادة في سبيل إعلاء كلمة الله لتكون هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى.
ما هي نظرتكم وتصوركم للوضع بعد سقوط النظام النصيري بعون الله تعالى ؟
الجهاد ماضي إلى يوم القيامة. تطور الأحداث في أرض الشام سوف تأتى بمالم يتوقعه أحد لأن أرض الشام تعهد بها الله عزوجل لرسوله وإن الملائكة باسطى أجنحتها عليها. فهي ليست تجربة الأفغان أو البوسنة أو الشيسان فهى أرض الشام، يتنزل فيها عيسى عليه السلام، ويخرج المسيح الدجال، وهي أرض الملاحم، وأرض المحشر، فيها أكثر من 50 حديث رويت عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
بصفتكم جماعة إسلامية ذات توجه سلفي جهادي ، ما هو الدور الذي ستقومون به بعد سقوط النظام ؟
هو نفس الدور الذى نقوم به الآن، فقيام الدين بقرآن يهدي وسيفٍ ينصر، فجهادنا يكون بالسيف والسنان وبالحجة والبيان
هل تفكرون بالتوحد مع جماعات إسلامية أخرى ؟ أم أنكم لم تقرروا بعد ؟
لقد توحدنا تقريباً مع كل الجماعات الإسلامية ذات المنهج والرؤية الواضحة سواء كانت جبهة النصرة أو أحرار الشام أو الكتائب الشيشانية والمهاجرين، وأسسنا مجلس شوري المجاهدين في جبال التركمان وغرفة عمليات المجاهدين في جبال الأكراد ونسعى إلى تحقيقة في منطقة الساحل بإذن الله.
ولدينا مشروعات لإقامة المحاكم الشرعية ولكن عندنا عجز كبير في الدعاة والقضاة فإن أمكن أن توجهوا إلينا من هو من أهل العلم والصلاح ليساعدنا في تحقيق هذا الهدف فلقد أصبح الآن ضرورة في المناطق المحررة ومطلب شعبي لترسيخ الأمن في المناطق المحررة .
هل من كلمة توجهونها إلى النظام النصيري الذي بات سقوطه قريبا بعون الله ؟
لا نقول لهم إلا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم. أمرت أن أقاتل الناس حتي يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، أو كما قال عليه السلام “جئتكم بالذبح”، فالعلاقة بيننا وبينهم إما أن يدخلوا في دين الله أو السيف بيننا و بينهم.
ما هي رسالتكم التي تريدون إيصالها إلى الأمة الإسلامية عموما وخصوصا الشباب المسلم ؟؟
إن الأحداث الأخيرة في زمننا هذا قد بينت الخبيث من الطيب والمؤمن من المنافق والكافر والعدو من الصديق والصادق من الكاذب، فقد قسمت الناس إلى فسطاطين مؤمن وكافر فلينظر كل منا في أي خندق يقف.
كلمة توجهونها لإخوانكم في أنصار الإعلام الجهادي الذين يسعون جاهدين لنصرة المجاهدين وإيصال صوتهم بكل الوسائل للمتاحة ؟؟
العمل الإعلامي ما هو إلا الدعوة والدعوة ما هي إلا الإعلام، فمنذ أن صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبل الصفا وأعلم الناس أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم والجهاد الإعلامي هو عماد الدعوة. فعلينا أن نتقن فن الإعلام الدعوي لنؤثر به في الناس. إن العمل لهذا الدين هو اصطفاء من الله عزل وجل. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يستعملنا وأن يستخدمنا فيما يحبه ويرضاه وان يتقبل منا ومنكم خير الأعمال وأن يرزقنا الإخلاص والثبات حتى نلقى الله مقبلين غير مدبرين.
أخوكم في الله أبو حمزة المهاجر المسؤل الإعلامي للواء المجاهدين الإعلامي في بلاد الشام، بعد عرض الإجابة على اللجنة الشرعية لكتيبة المهاجرين.
وكالة الأنباء الإسلامية - حق وكالة أنباء إسلامية مستقلة تعنى بشئون المسلمين في جميع أنحاء العالم