
ماذا ينقمون من دولة الإسلام ؟
_ ينقمون منها، مشروعها الكبير .. الهائل .. الخطير .. الجلل ..دولة إسلامية على منهاج النبوة ،
تحكم بالشريعة ، وتعمل بالتوحيد ، وتحارب الشرك والتنديد !
_ ينقمون منها ، سعيها الحثيث المتواصل لتحقيق هذا المشروع ، ومواجهة المخاطر المحفوفة به ، والتغلب على كل مشاق الطريق ، ومزالقه ، وتحدياته ،ولو كلفهم ذلك القتل والجرح والطرد والأسر والنفي والإبعاد..وكل أصناف التنكيل والإثخان !
_ ينقمون منها ، منهجها الصريح ، ورؤيتها الواضحة ، وهدفها الجاد الحاسم الصارم ،وموقفها العلني المكشوف من جميع المناهج المنحرفة ، ورفض أنصاف الحلول ،وعدم اﻻلتقاء مع أصحاب الترقيع والتوفيق والتلفيق وإمساك العصا من الوسط !
_ ينقمون منها ، تبرءها من المناهج المحدثة الوافدة ، والمشاريع الفكرية المعاصرة ؛كالليبرالية والعلمانية والديمقراطية والقومية والوطنية والبعثية ..وتكفيرها وتكفير أهلها وجهادهم باليد واللسان .
_ ينقمون منها ، كفرها بالطاغوت - كل الطاغوت - وتبرءها من الطواغيت- كل الطواغيت - والسير فيهم جميعا سيراً واحداً تكفيراً وتضليلاً ، جهاداً وقتاﻻً ، عداوة وبراءة .
_ ينقمون منها ، توحيدها الخالص الشامل الكامل الحركي ؛ الذي ﻻ يقتصر على المعرفة الذهنية الباردة ، وﻻ يهتم بتوحيد ويهمل آخر ،
ويتبرء من شرك ويبارك مثله ، ويكفر بطاغوت ويعترف بطواغيت .. !!
_ ينقمون منها ، عقدها الوﻻء والبراء على هذا الدين ، وتحطيم أصنام الوطنية والقومية ، وإحلال آصرة العقيدة محل أواصر ووشائج الجاهلية القديمة والمعاصرة .
_ ينقمون منها ، رحمتها بالمؤمنين ، وشدتها على الكافرين ، واعتصامها بملة إبراهيم ،وإظهار العداوة والتكفير للمشركين والمرتدين .
_ ينقمون منها، تبني طريق الأنبياء والمرسلين في الإصلاح والتغيير ومواجهة الطغاة ..الجهاد في سبيل الله ، ورفض الطرق والوسائل الأخرى .
_ وأخيراً ، ينقمون منها ؛ التفاف الصفوة المختارة من شباب الأمة حولها، وهجرتهم إليها ،وتوافدتهم عليها ؛ مما أغاظ الله بهم الكفار !
تلك عشرة كاملة ، هي التي أجلبت نقمة العالم بخيله ورجله ، وقطعانه وحميره ..على دولة الإسلام ، وفي تلك - وتلك فقط - كان النزاع ، وعليها -وعليها فقط - كان القتال .. !!

وكالة الأنباء الإسلامية - حق وكالة أنباء إسلامية مستقلة تعنى بشئون المسلمين في جميع أنحاء العالم