وكالة الانباء الإسلامية - حق
أفادت أنباء متطابقة عن قيام جهة مجهولة باغتيال القائد الجهادي أبو خالد السوري بعد تردد أنباء عن رفضه المشاركة في القتال الذي تشنه بعض المنظمات ضد الدولة الاسلامية في العراق والشام.
وفور مقتل السوري أشارت قيادة حركة أحرار الشام بأصابه الاتهام الى الدولة الاسلامية الامر الذي نفته قيادات في الدولة نفياً قاطعاً.
فقد نفى أبو جندل الكويتي أي علاقة للدولة بمقتله وقال على حسابه في تويتر “إن الدولة الإسلامية بريئة من دم الشيخ أبو خالد السوري”.
بدوره قال أبو حفص عاصم المصري ردا على اتهام الدولة بذلك “نعوذ بالله من ذلك”.
ويأتي اغتيال أبو خالد السوري الذي كان قيادياً في أحرار الشام بعد عدة عمليات اغتيال غامضة ابتداءاً بعبد القادر الصالح قائد لواء التوحيد ثم أبو عبد العزيز القطري قائد جند الأقصى ثم حجي بكر الرجل الثاني في الدولة الإسلامية.
وأشار مطلعون إلى ان أبو خالد السوري الذي اعتزل القتال الذي تقوم به أحرار الشام بجانب تنظيمات اخرى من الجيش الحر ضد الدولة الاسلامية كان بصدد ارسال تقييم عن حقيقة الصراع للشيخ أيمن الظواهري قبيل مقتله.
وكان قيادي سابق في حركة أحرار الشام قد حذر في وقت سابق من احتمال تعرض الشيخ أبو خالد السوري لعملية اغتيال.
وقال سراج الدين الشامي إن مقتل ابا خالد السوري عمل مخابراتي بحت لخلط الأوراق، مضيفاً ان أبي خالد السوري كان ملتقى جميع الجماعات بلا إستثناء بما فيهم الدولة! لطول بذله في الجهاد ولتزكية الإمام أيمن كل المجاهدين يجلونه ويقدرونه.
مضيفاً أن حركة احرار الشام الان تعاني من اسوأ ظروفها وحالة من التخبط في صفوفها ..ليس بسبب مقتل ابو خالد ولكن لاسباب خطيرة ساذكرها في حينها ..
وقال الشامي “سبحان الله ذكرت في تغريداتي السابقة أنه سيتم قتل ابو عبد الله الحموي من قبل مخابرات دولية لاستكمال الفتنة ولكن قدرك يا ابا خالد السوري”.
وكالة الأنباء الإسلامية - حق وكالة أنباء إسلامية مستقلة تعنى بشئون المسلمين في جميع أنحاء العالم