وكالة الأنباء الإسلامية - حق
بث التلفزيون الاسرائيلي مقطعاً لاستقبال ضابط في الجيش الاسرائيلي لعدد من تجار غزة المتواجدين في اسرائيل .
وظهر في اللقاء مدير في الهيئة العامة للشؤون المدنية السيد ماجد الحلو والذي من المتوقع ان يكون هو من نسق لهذا اللقاء .
وقد ظهر التجار وهم يعانقون الضابط الاسرائيلي وكأنهم على معرفة منذ فترة به .
ولاقى الفيديو الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي استياء كبيراً في اوساط النشطاء وصفوه تطبيعا ً لا يجب أن يكون .
وعلق أحد الناشطين قائلا: ما هو موقف الحكومة فى غزة من هؤلاء التجار وهل لأجل مصالحهم وكسبهم المادى يشوهوا صورة شعبنا الفلسطينى أين تضحيات الشهداء والجرحى بل أين عذابات الأسرى القابعين خلف القضبان ألا قبحكم الله يا تجار السوء أين الحكومة هل هى نائمة ام تعلم ما يدور حولها وكيف يسافر هؤلاء التجار من غزة ويعودون الا يجب مسائلتهم عن هذا الفعل المشين المخزى ام ان الامر سيمر مرور الكرام .
بينما برر ياسين عز الدين المشرف على منتديات فلسطين للحوار التابعة لحركة حماس هذا السلوك المشين وقال “لو منعتهم الحكومة من عبور إيريز لنط مليون وصار يقول إنقسام وإنقسام ويلعن أبو الإنقسام، ويلعن أبو الكرسي اللي خلا حماس تمنعهم يروحوا يجيبوا بضاعة للشعب الفلسطيني. لا اعتقد أن الحكومة تستطيع محاسبتهم أو اعتقالهم، فأكثر البضائع التي تصل إلى غزة عن طريق الكيان تكون من خلال هؤلاء التجار، ولو منعوا من العمل فسيواجه قطاع غزة تضيقًا تامًا وخنقًا لها”.
وقد أكدت وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية أن اللقاء الذي عقد بمعبر بيت حانون قبل يومين مع الجانب الاسرائيلي والذي بث التلفزيون الاسرائيلي منه قطعا لاستقبال ضباط في الجيش الاسرائيلي لممثلي القطاع الخاص بقطاع غزة ، هو لقاء عمل كان الهدف منه نقاش مشاكل قطاع غزة وقضايا الحصار من ادخال مواد البناء والغاز والبترول ليس كما صورته الصحافه الاسرائيلية بانه لقاء تطبيعي .
من جانبه اوضح علي الحايك ابرز ممثلي القطاع الخاص الفلسطيني والذي يرأس جمعية رجال الاعمال واتحاد الصناعات الفلسطينية بقطاع غزة أن الغريب اظهار لقطات المجامله الانسانيه الروتينيه ولا تظهر لقطات النقاش المحتدم من اجل ادخال المواد اللازمه إلى قطاع غزة وذلك بتنسيق كامل بين القطاع الخاص وحكومتي رام الله وغزة .
بالفيديو:
وكالة الأنباء الإسلامية - حق وكالة أنباء إسلامية مستقلة تعنى بشئون المسلمين في جميع أنحاء العالم