الرئيسية » أهم الأخبار » مواقف حكيمة لدولة العراق الاسلامية وتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وحركة الشباب المجاهدين من هدم الأضرحة

مواقف حكيمة لدولة العراق الاسلامية وتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وحركة الشباب المجاهدين من هدم الأضرحة

ضريح جد خلفاء الدولة العثمانية شمال سوريا
جاء في في وثيقة ” توجيهات عامة بخصوص المشروع الإسلامي الجهادي بأزواد ” الموجهة من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي إلى مجاهدي أزواد ايام التمكين ما يلي : [ ومن الأمثلة التي نراكم قد تسرعتم فيها ونرجو منكم عدم تكرارها:هدم الأضرحة؛ إذ تمكُّننا الآن غير مكتمل، والتدخل الخارجي قادم، والناس حدثاء عهد بالفتح، فالمفاسد المترتبة متوقعة جدا وكل ذلك يجعلنا معذورين أمام الله عز وجل.]

هذه الفقرة كانت محل نقد عند البعض ظنا منهم انها نكوص عن المنهج الذي بني عليه تنظيم القاعدة أيام الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله و انه يعتبر مرونة زائدة لم تُعهد من الحركات الجهادية ، لكن المتتبع لمسار الحركات الجهادية سواء القاعدة او الجماعات التي تتماهى معها في الطرح نجد ان هذا لا يعتبر نكوص بقدر ما يعتبر إمتداد و إستمرارية لنهج قديم ، فهذا الشيخ أبو منصور مختار روبو الناطق الرسمي السابق لحركة الشباب المجاهدين في الصومال في تصريح له في برنامج لقاء اليوم على قناة الجزيرة و الذي بث في شهر مارس من سنة 2009 يقول : [أما ما يتعلق بالمقابر فبالمناطق التي تحكمها حركة الشباب المجاهدين بمفردها توجد مقابر، لا تصدقوا أنها هدمت، هل هدمها مشروع أم لا؟ هذه مسألة أخرى لها بحثها ويمكن إثارتها في وقتها المناسب، نحن نعرف ماذا يوجد في الكتب لكن الحديث عن هذا الأمر في هذا الوقت بالذات شيء آخر، تعرفون أن الشريعة الإسلامية تراعي المصالح والمفاسد، ما نفعله اليوم لا بد وأن نتأكد هل فعله مناسب أم لا، النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة لولا أن أهلك حديثو عهد بالإسلام لهدمت الكعبة ولبنيتها على أساس إبراهيم. الرسول صلى الله عليه وسلم توقف عن بناء المسجد وكان مباحا له مراعاة مشاعر الناس الذين كانوا حديثي عهد بالإسلام، نرى أن يرفق بالناس حتى نصل إلى مرحلة يفهم فيها الجميع كل تلك التعاليم الدينية، وقد استنكر الرسول صلى الله عليه وسلم على من قال بقتل المنافق عبد الله بن أبي حتى لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه، علينا مراعاة المصالح والمفاسد فإذا كان النهي عن المنكر يترتب عليه منكر أكبر منه لا ينهى عنه وإذا كان هدم قبر مثلا يستدعي أن تأخذ بعض القبائل سلاحها ويراق دم حرام وتحدث المشاكل فلا بد عندها من التأني وتأجيل الأمر إلى الوقت المناسب حتى يقتنع هؤلاء الناس بالمسألة دينيا، ]

بل إن هذا الامر هو عين نهج دولة العراق الإسلامية أيام الأمير السابق الشيخ أبو عمر البغدادي رحمه الله ، فقد جاء في بيان رسمي نشرفي شهر ماي من سنة 2007 ردا على إتهام الدولة بتفجير مسجد الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله ما يلي : [ ولقد بين أمير المؤمنين "نصره الله" في كلمةٍ سابقةٍ أن من منهج الدولة الإسلاميةإزالة كافة مظاهر الشرك وإرجاع الناس الى التوحيد الخالص ، ولكن مع مراعاة السياسةالشرعية وفقة الأولويات ومراعاة أحكام التدرج في ذلك ، وأن لا يؤدي إزالة المنكرالى إصابة الأبرياء من الناس وتحصيل مفاسد أكبرعلى وفق ماقرره علمائنا قديماًوحديثاً. لهذا فإن دولة العراق الإسلامية غير مسؤولة من قريبٍ ولابعيدٍ عن عملية التفجيرالتي طالت مسجد الشيخ الكيلاني ]

تعليقات الفيسبوك