الرئيسية » أهم الأخبار » سجون سرية لـPKK الموالية للنظام في مناطق سيطرة الجبهات الاسلامية والجيش الحر بحلب!

سجون سرية لـPKK الموالية للنظام في مناطق سيطرة الجبهات الاسلامية والجيش الحر بحلب!


وكالة الأنباء الإسلامية - حق
رغم سيطرة “الجبهات الاسلامية والجيش الحر” على أكثر من نصف محافظة حلب إلا أنّ هناك حالات اعتقال وإن كانت قليلة إلى حدٍ ما تطال مواطنين ومدنيين أو حتى ناشطين من المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الحر أو ما اعتاد الناس أن يسميها “المناطق المحررة”، ودون معرفة الجهة الخاطفة أو حتى تهمة المخطوف.

واحدة من حالات الاعتقال هذه طالت أحد الناشطين الثوريين في حي “الشيخ مقصود” الذي يشهد حالات متزايدة من الاعتقال، حيث اعتقل هناك ونُقل إلى سجن سري عُرف فيما بعد أنه تابع لحزب العمال الكردستاني “PKK”، الموالي لنظام الأسد.

مراسل حلب نيوز التقى الناشط “س” بعد إطلاق سراحه، وروى شهادته عن تعرّضه للاعتقال وما شاهده في فترة اعتقاله وحتى إطلاق سراحه بعد تدخل الكثير من الجهات.

ووفق رواية المعتقل، فقد تم أخذه إلى مبنى قرب جامع صلاح الدين في حي “الشيخ مقصود غربي”، ويُعتقد أن المبنى المذكور تم إعماره ليكون سجناً لإحدى الجهات، حيث يحتوي على العديد من الزنزانات، وتبلغ مساحة كل زنزانة فيه حوالي “متر مربع واحد” ويبلغ طول بابها حوالي “40 سم” فقط، كما تمتد الجدران حتى أعلى السقف بحيث لا يدخل الضوء للزنزانة أبداً.

ويمارس حزب العمال الكردستاني في سجنه التعذيب النفسي والجسدي ضد المعتقلين، حيث أكدّ المصدر أنّ المبنى مؤلف من طوابق عدّة، يوجد فيها طابق للسجناء العرب وطابق للسجناء الأكراد ومكان للتعذيب الجسدي.

وفي داخل السجن يقضي السجناء حاجتهم في زنزانتهم ولا يقدم من الطعام إلا حبة بطاطا واحدة كل عدة أيام وكأس ماء كل 24 ساعة، وفي حال تمرد أحدهم أو معارضته يتم رشه بالماء ويبقى فيها حتى يجف الماء في زنزانته.

ويتم إخراج السجناء الأكراد فقط إلى سطح البناء يومياً لمدة قصيرة للتنفس ورؤية الشمس، في حين يترك السجناء العرب داخل زنزانتهم دون خروج أبداً، كما يتم إعطاء وجبة غذائية خفيفة واحدة يومياً للمعتقل الذي يمضي فترة طويلة في السجن.

حتى اليوم يوجد في هذا السجن السري أكثر من 100 معتقل، معظمهم من المدنيين الذين لا ينتمون لأي طرف من الصراع واعتقلوا دون اتهامات موضحة، ويقبعون في السجن دون أي تحقيق حيث يمكث المعتقل أحياناً مدة تصل إلى خمسة أشهر دون اتهام معروف أو أي تحقيق.

وفي حال معرفة أهل المعتقل مكانه، فإنّ أحداً من الخاطفين لا يعترف أنه معتقلاً لديهم مهما كثر سؤال ذويه عنه، ويبقى الكثيرون معتقلين في هذا السجن وتُنشر أسماؤهم كمفقودين ومغيبين دون أمل بالعثور عليهم.

ورغم توجه العديد من الناس للهيئة الشرعية، وإخطار أحد قضاتها بوجود مثل هذه السجون السرية التابعة لحزب العمال الكردستاني في المنطقة، ومطالبته بالتحرك لمحاسبة الفاعلين، إلا أن الهيئة لم تُبد أي استجابة لمناشداتهم بحسب تعبيرهم، حيث يحمّلونها وكافة الفصائل العسكرية كامل المسؤولية لوضع حد ضد عمليات الاعتقال التعسفية في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار.

ويختم “س” كلامه قائلاً “في كل لقمة آكلها أتذكر أخوتي السجناء هناك وآمل أن يصل ما يحصل في هذا السجن للرأي العام، علماً أن كثيراً منهم هم من المفقودين الذي لا يعلم عنهم أي شيء”.

المصدر: حلب نيوز

تعليقات الفيسبوك