الرئيسية » أهم الأخبار » ماذا لو كانوا من القاعدة؟!.. الحوثيون يستولون على المناطق والمدن ويتجهون نحو صنعاء !!

ماذا لو كانوا من القاعدة؟!.. الحوثيون يستولون على المناطق والمدن ويتجهون نحو صنعاء !!

ماذا لو كانوا من القاعدة؟!..
الحوثيون يستولون على المناطق والمدن ويتجهون نحو صنعاء !!

وكالة الأنباء الإسلامية - حق
عندما بسط أنصار الشريعة وتنظيم القاعدة سيطرتهم على بعض المناطق في أبين قبل عامين استنفر الجيش اليمني والطائرات الامريكية بدون طيار لقتالهم وما زال الجيش اليمني والطائرات الامريكية حتى اليوم تقتل وتقصف فيمن تشتبه أنهم من القاعدة!.
لكن التعامل اليمني الحكومي الرسمي والتعامل الامريكي على النقيض تماما من سيطرة الحوثيين منذ سنوات على مناطق واسعة من المحافظات اليمنية واعتداءاتهم المتكررة وبسط نفوذهم وطرد الحكومة اليمنية من المناطق التي بسطوا عليها سيطرتهم وهاهم يقتربون من العاصمة صنعاء دون ان يحرك الجيش اليمني ساكناً!.

جرائم الحوثيين من قتل وسرقة وتفجير مستمرة والجيش اليمني غير مبالي!
فقد قال مواطنون في القرى التي احتلتها مليشيات الحوثي بمديرية همدان الأيام الماضية أن مجاميع الحوثي المسلحة قامت بالسطو على منازلهم وسرقة الأموال وحلي النساء ووثائق ومستندات الأراضي وممتلكات أخرى كانوا يدخرونها في منازلهم.
وقال المواطنون إن أعداداً من عناصر الحوثي دخلت القرى من جميع الجهات كما حدث في قرية ذرحان، وتوزعوا إلى ثلاث مجموعات، ففي حين كانت مجموعة منهم تقوم بزرع الألغام في منازل بعض المواطنين وتقوم بتفجيرها، كانت هناك مجموعة أخرى تستقل سيارات نفل وتتجه إلى المنازل الأخرى لنهب محتوياتها، فيما المجموعة الثالثة تقوم بتأمين المجموعتين السابقتين.

وقال أحد المواطنين الذي كان حاضراً في تلك الأحداث أنه شاهد الأحد الماضي “سيارات الحوثيين تنقل محتويات منازل المواطنين ابتداء من الساعة الخامسة قبل المغرب وحتى الساعة التاسعة مساءً، وبعد ذلك قاموا بنسف البيوت التي زرعوا فيها الألغام.

وفي لقاء مع أحد الأهالي ممن تعرضت منازلهم للنهب قال إن مليشيات الحوثي قامت بالسطو على محتويات بيته، بعد أن قامت هذه المليشيات بكسر الأقفال بإطلاق الرصاص عليها، كما هو موضح في الصور المرفقة، لافتاً إلى أن مليشيا الحوثي سطت حتى على حبوب القمح التي كان يحتفظ بها في المنزل وقامت بسرقتها.

وقد دخل الحوثييون ظهر اليوم الجمعة إلى مدينة عمران وقامت تلك المجاميع بتجاوز النقاط العسكرية التي تكتظ فيها الدبابات والأطقم العسكرية!.
مشاهدات صحفي لقرية أثناء احتلالها من الحوثيين ونزوح أهلها ومرافقتهم بعد العودة إليها
قال الصحفي عدنانن الجبرني هذا ما رأته عيناي ووثقته عدستي في همدان:
هذا المساء عدتُ من همدان، زرتُ المناطق التي احتلها الحوثيون، تمنيت أني لم أدخل تلك المناطق، رأيتُ الإنسانية عارية تماماً.

قبل يومين كنت في قرية ذرحان، وثّقتُ بعدستي غزو مجاميع الحوثيين للقرية، كانوا يتقدمون مسنودين بأسلحة ثقيلة تمطر القرية، كنت أراهم يتساقطون بين قتيل وجريح، كانت لديهم عناصر تأخذ من يسقط، من كانوا يأخذون القتلى يعتقدون أنهم يأخذون جثةً غدت روحها في الجنة، فيما يواصل البقية تقدمهم بحثاً عن الأعداء المفترضين.
حين اقترب الجند الصغار من القرية صرخت إحدى النساء” يا صحفي انت مجنون عيقتلوك وانت فارح تصوّر”.. كانت تلك المرأة تأخذ طفلها وتحكم إغلاق باب المنزل وهي تردد”الله يجعل لهؤلاء الحوثة جحفة(مصيبة) ما تخلي منهم واحد”.
غادرت تلك المرأة القرية مسرعةً.. وحين سألتها عن وجهتها قالت أنها لا تدري أين تذهب! زوجها عسكري في حضرموت، وأنها ستلجأ الى قرية اللكمة المجاورة عند خالتها.
اشتد القصف على القرية وتساقطت القذائف بالقرب منّا، أنا ومصوري قناتي الجزيرة وسهيل، تجاوزنا القرية إلى أطرافها بعد عناء طويل وكلما اقتربت المليشيات من القرية ازداد عدد العائلات التي تنزح منها على عجل، لن أنسى مشهد رؤيتي لتلك العائلة التي حشرت ما استطاعت من عدتها وغادرت القرية على متن سيارة “هايلوكس” وكيف أنها استجمعت كل أفرادها في لحظات.. وعندما كانت العائلة على أطراف القرية شاهدتُ إحدى النساء تدير رأسها للخلف وتحدق في القرية بعينان مكتضتان بالدمع.. لم تصمد عيناي طويلاً أمام ذلك المشهد.
أمس عدتُ إلى تلك القرية “ذرحان” بيوتٌ صورتُها قبل يومين، لم أجدها إلا مجموعة أحجار متناثرة.. يا إلهي.. كانت هنا بيوت ونساء وأطفال وشيوخ يتكئون على ظهر أحد الجدران التي بنوها بعرق جبينهم.
لم أجد سوى وجوه يتوزعها الخوف، وملامح مكتظة بالألم.. إما لفقد قريب.. أو مأوى، تجولتُ في أحياء القرية.. أربعة منازل سوِّيت بالأرض.. ستة منازل تم نهبها بكامل ما فيها، أحد ملاك البيوت المنهوبة اقتادني إلى منزله، كل أبواب المنزل التي كانت مقفلة فُتحت بالرصاص، أحصى لي صاحب المنزل خسائره بما يقارب ثلاثة ملايين ريال، بين نقود وأثاث وجنابي وذهب نسائه، وخمسين برميل من الحبوب، حتى أواني المطبخ تم نهبها.. فتح لي صاحب المنزل “الدولاب” الخاص به وقال” لقد سرقوا حتى ثيابي”.

كنت مصدوماً من أفعال هؤلاء الذين يدعون أنهم أصحاب مسيرة قرآنية، على أي دين اعتمد هؤلاء ليبرروا كل تلك الفظاعات التي ارتكبوها، ومالذي أتو من أجله الى هنا، هل هذا هو دفاع عن النفس كما يدّعون..؟ وهل حقاً فعلوا كل ذلك انتقاماً لأحد قياداتهم الذي قتل في القطاع القبلي قبل بدء اجتياح هذه المناطق..؟
سألتُ شاباً عن سبب مجيئ مليشيات الحوثي إلى قريتهم..؟
أجاب باقتضاب وحِدّة ” خزّنوا بالمدرسة، وأضافوا أعداد جديدة إلى المقبرة”.

تعليقات الفيسبوك