الرئيسية » أهم الأخبار » القائد أبو مجاهد الشيشاني: كيف تم التحضير لقتال الدولة الاسلامية بالشحن والتحريض على مدى أشهر؟!

القائد أبو مجاهد الشيشاني: كيف تم التحضير لقتال الدولة الاسلامية بالشحن والتحريض على مدى أشهر؟!


وكالة الأنباء الإسلامية - حق
تتواصل فصول كشف حقائق الحرب المسعورة التي تتعرض لها الدولة الاسلامية في العراق والشام في محاولة من الدولة المعادية للمجاهدين للقضاء على مشروعهم القاضي باقامة دولة الخلافة الاسلامية وصولا الى تحرير بيت المقدس.
القائد أبو جهاد الشيشاني تحدث في شهادة مرئية عن المؤامرة ضد الدولة الإسلامية وكشف حقائق معروفة للمطلعين لكنها قد تكون خافية على غير المتابعين لبدايات استهداف الدولة الاسلامية.

كيف تم ترويج الدعاية المعادية للدولة الاسلامية وتحريض الناس ضدهاـ
قال القائد الشيشاني في شهادته المرئية “النّاس كانوا يشهدون لنا ويقولون: بأنّ هؤلاء -الذين يحاربون الدولة- كانوا يخوّفوننا منكم، وكانوا يقولون أنّكم سوف تسبون نسائنا، وكانوا يأخذون منهم الأموال إجباريًّا ويقولون لهم نحن سوف ندافع وإن لم تدفعوا سوف يدخلوا عليكم ويغتصبوا نساءكم، وسوف يفعلون فيكم، وسوف يفعلون فيكم.ـ
وأضاف الشيشاني “المجرمون كانوا يقلبون لهم الحقائق كلّها، فالحمد لله؛ الآن النّاس عرفوا الحقّ، واذهبوا واسألوا في هذه المدن، كيف هم يعيشون؟ هل يعيشون في سلام أو هل اعتدى عليهم أحد؟
وكذلك سمعنا عن الغدر والخيانة التي قامت بها الفصائل في الرقّة، وفوجئنا أنّه في هذه المرّة ساعدتهم جبهة النصرة التي كنّا نحسبها أقرب منهم إلينا، ولكن رأينا أنّهم غدرونا معهم واقتحموا على الإخوة، مع أنّ الإخوة كانوا قلّة قليلة، لأنّ الإخوة من الرقّة غالبهم أيضًا ذهبوا لمؤازرة إخوانهم، فكان عدد الإخوة في الرقّة (48) أخ، بشهادة الإخوة في الرقّة، وعدد المهاجمين عليهم كان (2000)، ولكنّ الله عزّ وجلّ الحمد لله؛ يسّر لهم ومكّنهم والحمد لله انتصروا على هؤلاء المجرمين، بسبب صدق الإخوة وبرحمة الله، وثمّ بسبب خيانة هؤلاء وغدر الغدّارين هؤلاء.ـ

الدولة الاسلامية تفرق بين من يقاتلها ولا تضعهم جميعاً في كفة الصحوات
وأضاف القائد الشيشاني “نقول لهؤلاء الذين غدرونا، وهؤلاء يختلفون -طبعًا- في نيّاتهم ويختلفون في أشكالهم، هناك منهم من تعمّد هذا الغدر والخيانة بسبب ديننا، وما يقاتلوننا إلّا بسبب كرههم للشريعة وكرههم لإقامة شرع الله في هذه البلاد ولا يقاتلوننا إلّا بسبب أنّ نقول: “رّبنا الله”، ونريد تحكيم شرع الله، ولا نرضى إلّا بشرع الله.ـ
فهذا الفصيل أو هذه المجموعة نقول لهم والله نُشهد الله عزّ وجلّ أن لا يفصل بيننا وبينكم إلّا السيف إن شاء الله عزّ وجلّ، فسيكون بيننا وبينكم السيف حتى يفصل الله عزّ وجلّ بيننا.ـ
أمّا المجموعات الأخرى ومن ضمنهم من غرّر بأموال الغرب وأكل من ذلك الطعم الذي ذكرته في الأوّل، الطعم المسموم والآن يدفع ثمنه، نحن نقول له:ـ
أبواب التوبة مفتوحة، والله عزّ وجلّ يقبل التوبة.ـ
نقول لهم:ـ
أعلنوا توبتكم قبل أن نقدر عليكم، أعلنوا توبتكم وتبرّؤوا من هؤلاء المنافقين والمجرمين والمرتدّين، تبرّؤوا منهم واجتنبوهم فتسلموا إن شاء الله عزّ وجلّ.ـ
و نقول: كذلك هناك فصيلاً آخر أو فرقة أخرى منهم الذين كذبوا عليهم، ضحك عليهم هؤلاء المنافقين والمرتدّين واضطرّوهم على هذا الغدر بكذبهم وافترائهم علينا بشائعات كذبهم علينا بأنّنا نحن استحللنا دمائهم، ونحن سوف نسبي نسائهم، ونستعبدهم وما شابه ذلك.ـ
فهؤلاء لابدّ لهم من التفكير ولابدّ لهم أن يستعملوا العقل الذي منّ الله عزّ وجلّ به عليهم، وميّزهم عن باقي الحيوانات بالعقل، لا بدّ لهم من استعماله وينظرون: هل معقول أنّ الإخوة يأتون من جميع أطراف العالم الذين ليس لهم أيّ علاقة بينهم إلّا دين الله، ويأتون من جميع أنحاء العالم ليرفعوا الظلم عن هذا الشعب المظلوم، وبعد أن يأتوا هنا يتفّق كلّ هؤلاء على ظلمهم، والله هذا بهتان عظيم، وسوف تسألون كلّكم بين يدي الله يوم القيامة عن هذا البهتان.ـ
فنقول لهؤلاء:ـ
كذلك باب التوبة مفتوح، توبوا إلى الله، والله عزّ وجلّ يقبل التوبة، توبوا إلى الله ويجب عليكم أن تعلنوها، ولا أحد يقول بعد أن نقدر عليه: “تبنا إلى الله، وتبرّأنا منهم”، لا؛ توبتكم تكون علنًا مثل ما كان غدركم وخيانتكم كانت علنًا، يجب أن تتبرّؤوا من هؤلاء المجرمين علنًا، وتتوبوا إلى الله علنًا بإذن الله في هذه الحالة تسلموا إن شاء الله عزّ وجلّ.
ولمّا ننتهي من هؤلاء المرتدّين وهذه الصحوات، بإذن الله نعود لنقاتل المجرم بشّار الكافر المرتدّ وعصابة النصيريّة والشبيحة، نعود للقتال مع بعض معهم ولكن بعد أن نؤمّن ظهرنا من هؤلاء الصحوات والمرتدّين.

تعليقات الفيسبوك