الرئيسية » أهم الأخبار » العدناني يؤكد أن الدولة الإسلامية قبلت بالمحاكم المشتركة ويرد على اتهامات شرعي جبهة النصرة بطلب المباهلة

العدناني يؤكد أن الدولة الإسلامية قبلت بالمحاكم المشتركة ويرد على اتهامات شرعي جبهة النصرة بطلب المباهلة


وكالة الأنباء الإسلامية حق
قال أبو محمد العدناني المتحدث الرسمي باسم الدولة الاسلامية في العراق والشام في كلمة صوتية دعا فيها الجماعات المحاربة للدولة إلى المباهلة لتنزل لعنة الله على الكاذبين .

العدناني: من يقاتلوا الدولة سيف بيد امريكا ويقفوا الى جانب النصيرية
وقال العدناني “احذر يا مَن ترجو رحمة الله؛ لا تكن سيفًا بيد أمريكا، أو سهمًا في جعبة النصيرية وأنت لا تدري!
لا تكن في خندق الديمقراطية وأنت لا تشعر!
واتقوا الله فينا يا عباد الله، اتقوا الله فينا يا عباد الله، اتقوا الله في هذه الدولة المظلومة؛ الكل مجمِع على إسقاطها وإزاحتها وإنهائها، الكل متّفق على قتالها، وتعددت الأسباب، واختلفت التهم، والغاية واحدة؛ القضاء على الدولة الإسلامية.
تقاطعت عليها كل المصالح، واتحدت عليها كل الأطياف؛ فالكل يقاتل الدولة، اختلفت قلوبهم، وتفرّق جمعهم، وتشتت شملهم، إلا عليها؛
اليهود والصليبيون وأذنابهم من الطواغيت، يقاتلوننا بزعم أننا إرهابيون مجرمون خارجون على قوانينهم.
والروافض والنصيرية يقاتلوننا بزعم أننا وهّابيون كفار عملاء لأمريكا واليهود وآل سلول.
وصحوات العراق يقاتلوننا بزعم أننا عملاء لإيران.
وصحوات الشام يقاتلوننا بزعم أننا عملاء للنصيرية ونظامها.
والجبهة الإسلامية، جبهة الضرار، جبهة آل سلول؛ يقاتلوننا بزعم أننا خوارج.
وجبهة الجولاني، يقاتلوننا بزعم أننا بغاة أقرب للكفر، ممتنعون عن تحكيم شرع الله.

العدناني: ينسبون كل الجرائم للدولة وهي منها براء!
فيا للعجب! يا للعجب! سبحان الله! لو طالبنا أحدًا بدليل واحد على ما يتّهمنا به ويقاتلنا عليه لعجز، وتبقى دعاوى كاذبة، وتهم باطلة، بلا حجة ولا دليل، ولا يُذكر للدولة صفة حميدة واحدة، صُوّرتْ بأنها شرٌّ مطلَق، بل وأنه لم يعد للشر والبلاء سبب في العراق والشام سوى الدولة؛
إذا دُوهم بيت أو حي، قالوا: بسبب الدولة!
إذا قُصف حي أو هُدم منزل، قالوا: بسبب الدولة!
إذا قُتلت امرأة هنا أو طفل هناك، قالوا: الدولة!
وإذا عُثر على مقبرة أو وُجدت جثة أو اغتِيل أحد، قالوا: مَن غير الدولة؟!
وإذا خُطف أحد، قالوا: تبًّا للدولة!
وإذا انقطعت الكهرباء أو مُنعت الماء، قالوا: بسبب الدولة!
إذا حُبست السماء وأجدبت الأرض، قالوا: بسبب الدولة!
عجبًا لكِ أيتها الدولة!، عجبًا لكِ أيتها الدولة!
الكل يحارب الدولة، ويسعى جاهدًا للقضاء عليها، والكل يتهم الدولة أنها تستعدي الجميع، وتريد أن تقاتل الجميع.
فبالله عليكم يا قوم؛ اذكروا لنا فصيلاً واحدًا بدأناه بقتال قبل أن يبدأنا، بل إننا لَنحلم عليهم ونصبر على أذاهم، إلا أنهم لا يتّقون غضبة الحليم، فيتجرؤون علينا ويبدؤون قتالنا، إنه الدينار والدولار، إنه الحسد الأعمى والحقد الأسود.

العدناني: خلوا بيننا وبين قتال النصيريين والصليبيين واليهود
وأضاف العدناني “إننا في كل يوم ننادي:
يا أيها الناس؛ كفّوا عنا لنكفّ عنكم بلا قيد ولا شرط، بلا مبادرات ولا مؤامرات، فما بالكم؟!
خلّوا بيننا وبين الروافض، خلّوا بيننا وبين النصيرية، خلّوا بيننا وبين الصليبيين، خلّوا بيننا وبين اليهود، فَوَ الله لو كنّا أشدّ غلوًّا مِن الأزارقة لَوَجب على مَن يدّعي الجهاد الكفُّ عنا طالما كففنا عنه والتفتنا إلى الروافض والنصيرية، ولَوجب على الأمة نصرنا وتأييدنا طالما قاتلنا العدو الصائل، فكيف وأننا -والله يشهد– أشد ما نكون على الغلاة، الذين لا تخلو منهم صفوف أي جماعة
منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟!
أما سمعتم قول جدهم: اعدل يا محمد؛ فإنك لم تعدل؟ والذين لا يبلغنا عن وجود واحدٍ منهم إلا وسارعنا لتأديبهِ وتعليمه والأخذ على يده أو طرده وإخراجه من بين صفوفنا.
وهذه دعوة نوجهها لكل من يتهمنا بالغلو عالـمًا أو شيخًا أو داعيةً أو قاضٍ في أي مكانٍ في العالم، لكل مسؤول أو قائدٍ أو جنديٍ في أي فصيل، لكل مسلم، أن يأتي إلى مناطق سيطرة الدولة الإسلامية سواءً في العراق أو في الشام، فيطوف على مقراتنا ومعسكراتنا ومعاهدنا ويلتقي بمن شاء من جنودنا وقادتنا وأمرائنا، فيرى ويسمع بنفسه ويسأل ويفتش ويدقق، ثم بعدها يحكم علينا ويشهد على عقيدتنا ومنهجنا، وأخصّ بهذه الدعوة الجنود من الفصائل فاحذر يا من تبغي الجهاد في سبيل الله؛ لا يُغرر بك فتصد عن سبيل الله وتقاتل المجاهدين في سبيل الله، وهذه أبوابنا مفتوحةٌ لك فتعال وانظر بعينك، واحكم بنفسك فإنك والله لن تجدنا إلا أشد الناس على الغلاة والخوارج وهذا هو الإنصاف، وإن الظلم أن نُرمى بشتى الجرائم والتهم بلا دليل.
وإذا سألت أحدهم كيف حكمت؟
قال: حدثني من هو ثقة، فسبحان الله!
أو إن كان ذلك الثقة خصمًا لنا؟!
وإن سألت الآخر: ما دليلك على أنهم خوارج؟
قال: قتلوا من المسلمين، فسبحان الله!

العدناني:أخطاء أفراد الدولة تُكبّر وتُهوّل

إن الدولة تخوض حربًا ضروسًا بل حروبًا شرسةً طاحنة في العراق والشام، وإن جنودنا تقاتل في الليل والنهار لا يفارق السلاح أيديهم حتى وهم نيام، ويدخلون القرى والمدن ويختلطون بالناس، ولا تخلو جماعةٌ أو جيشٌ من الجهال والمخطئين، وإن كل من قُتل من المسلمين على أيدي جنود الدولة إن حصل ذلك إنما هو بسبب هذه الأصناف، فالجاهل يقتل بجهله، والمخطئ يقتل بخطئه، وكم تبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من قتل أُناسٍ قتلهم الصحابة.
أضف إلى ذلك ما تُتهم به الدولة من حوادث قتلٍ بريئةٌ منها، فليتق الله فينا من يصفنا بالخوارج بسبب مثل هذه الحوادث.
ثم ما بال الناس غفلوا وتغافلوا عن جميع أخطاء وجرائم الجماعات وفظائعهم وشنائعهم، وسدوا أعينهم، وجعلوا أصابعهم في آذانهم، واستغشوا ثيابهم، وكمموا أفواههم، وتتبعوا عورات الدولة، وبحثوا عن أخطائها، وفتشوا ليل نهار وبالمجهر عن فعلٍ أو حادثٍ يدينها أو يعيبها، فيُضخم ويُكبر ويُهول ويُكرر ويُتداول، ثم يُجعل ذلك الفعل من صفات الدولة ومنهجها وديدنها.
فاتقوا الله فينا يا عباد الله.

العدناني:الدولة لم ترفض يوماً التحاكم للشريعة
وأضاف العدناني “اللهم إليك نشكو ظلم الناس لنا، اللهم ويزعمون أن الدولة ترفض التحاكم لشرع الله، فما أقبحها من فرية!
وهل تقاتل الدولة الغرب والشرق والأسود والأحمر وتعضُها السيوف إلا لتحكيم شرع الله؟!
إن الدولة الإسلامية لا ترفض التحاكم لشرع الله، ومن يرفض التحاكم لشرع الله يكفر، وإنما جعل هؤلاء السفهاء مبادراتهم هي شرع الله، ومن ردها لأي سببٍ شرعي فقد رد شرع الله:
{سُبْحَانَكَ هَ?ذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ}
إن الدولة لم ترفض يومًا التحاكم لشرع الله، معاذ الله، وقد خضعت للمحكمة المشتركة ولم تردها أو تتكبر عليها يومًا، مثال ذلك:
* قضية مقتل أبي عبيدة البنشي، وقضية مقتل محمد فارس الحلبي، من الأحرار -رحمهما الله- وكان القاضي من طرفهم أبو عبد الملك.
* وقضية حاجز لواء التوحيد الذي أخذ المكث من الدولة وكان من طرفهم القاضي حسن.
* وقضية لواء التوحيد إذ قتلوا اثنين من الدولة، وكان من طرفهم القاضي حسن.
* وقضيةٌ مع جبهة الجولاني؛ إذ قتلوا عطية العنزي الشرعي في الدولة.
* وشُكلت أيضًا محكمةٌ مشتركةٌ مع جبهة الجولاني فيما يتعلق بالإدارة الإسلامية للخدمات.
* ومحكمةٌ مع أحرار سوريا؛ في قضية المتهمين بمحاولة إغتيال أبي أنس العراقي، وقضى من طرفهم محمودٌ أبو مالك.
فلا يفتري أحدٌ علينا ويتهمنا بأننا لا نقبل إلا أن نكون نحن الخصم والحكم، كلا؛ ولكن القوم رفضوا المحكمة المشتركة، وجاؤوا بمكرٍ ومؤامرةٍ ومكيدة جعلوا فيها مبادراتهم شرع الله، ورفضها رفضًا لشرع الله، وسيفًا مصلتًا على الدولة.
نعم؛ ولربما يكون أول حكمٍ لتلك المحكمة المستقلة التي تدعو إليها تلك المبادرات:
“خروج الدولة من الشام”.
كما صرح بذلك أحد كبرائهم على الفضائيات، وتسليمها للضباع والثعالب والذئاب، للخونة واللصوص والغادرين، الأمر الذي دونه كسر الجماجم وضرب الرقاب وبقر البطون.

وأضاف : إن القوم لا يريدون إلا أمرًا واحدًا:[عدم الإعتراف بالدولة الإسلامية عنادًا وكبرًا، وإسقاطها، والقضاء عليها].
وقد سلكوا بدايةً طريق المؤامرات السلمية، وظنوا أنهم سيألبون الناس عليها ويفضوا الجنود من حولها، فعجزوا وباؤوا بالفشل.
فلما رأوها تقوى وتتمدد لجؤوا إلى القوة، وظنوا أنهم سيمحونها في بضعة أيامٍ أو بضع ساعات، فخططوا لحملة عسكريةٍ شاملةٍ في كل الشام، ومهدوا لها بحملةٍ إعلاميةٍ جائرةٍ خبيثة لتشويه صورة الدولة وتأليب الناس عليها، استُنفرت فيها جميع الأبواق، وسُخرت كل الفضائيات والقنوات، ثم شُنت حملة الغدر والخيانة، فتفاجؤوا أن الدولة أصلبُ مما يتوقعون، وعجزوا عن كسرها، فراحوا يتخبطون ويتلاومون، ويشكون ويبكون، مع إستمرار حملة الكذب والافتراء، والطعن والتشويه والتشهير، والتي جاءت ملخصةُ في كلمة شرعي الجولاني وعضو شورته أبي عبد الله الشامي الكذّاب، الذي سمعت كلمته مرةٍ واحدةٍ فأحصيتُ فيها ما يقرب الأربعين كذبة، وها أنا أذكر بعضها أباهله عليها، فليباهلني إن كان صادقًا.

فيا أيُّها المسلمون آمنوا، واجعلوا لعنة الله على الكاذبين:

اللهم إن أبا عبد الله الشامي زعم أننا:
- رفعنا الأمر إلى الشيخ الظواهري حيث رضي به الطرفان حكمًا وقاضيًا.
- وأن الدولة تستخدم الكذب والتدليس للإستدلال على صحة منهجها.
- وتشن حملة طعنٍ وتشويهٍ في عقيدة ومنهج قادة الجهاد.
- وأنها ابتدأت غزواتها في الشام بسلسلةٍ من الاعتاداءات المتلاحقتة المكثفة على مقرات ومستودعات الجبهة ومعسكراتها.
- وأنه بمجرد أن يخالفها أحدٌ أو ينصحها تعمل على إسقاطه بشتى الوسائل.
- وأن من شيمتها الغدر والخيانة.
- وأنها تنقض العهود والمواثيق.
- وأن من شيمتها الحلف الكاذب.
- وأنها تخدع جنودها فتجعلهم يُغيرون على جبهة النصرة وتوهمهم أنها صحوات.
- وأن الدولة هددت أبا خالدٍ السوري مرارًا.
- وأنها ترفض الخضوع لمحكمةٍ شرعية.
- وأنها تطلق أحكام الكفر على البعض لمجرد سماعها أنه جلس مع كافر.
- وزعم أن الدولة تكفر بالظنون والمآلات والاحتمالات وما أسماه: “الشنشنة”.
- وحكمت على كل من خالفها أنه صحوجي.
- ووضعت في الرقة قناصات وبدأت تقتل كل من يمر من عموم المسلمين.
- وزعم أن الشيخ عمر الشيشاني أخلف بوعوده التي قطعها مع أبي خالدٍ السوري.
- وأن الدولة ترى كل من قاتلها قد صار محاربًا للإسلام خارجًا عن الملة.
- وأنها تُكفر باللوازم والمتشابهات والإحتمالات والمآلات.
- وأنها تمتحن الناس في عقائدهم، وتقتل أهل الإسلام وتترك أهل الأوثان.
- وأن من صفاتها التقية والكذب ونقض العهود، والغدر والحلف الكاذب والفجور، وتأبى الرضوخ والتحاكم لشرع الله.
- وأنها بدأت العدوان والبغي على الآخرين.
- وأنها تُعتبر أكبر عائقٍ في طريق الجهاد ودفع الصائل النصيري.

اللهم إني أُشهدك أن ما ذكرهته آنفًا مما قاله عبدك أبو عبد الله الشامي كذبٌ وافتراءٌ على الدولة، وإنه ليس من منهجها ولا تعتقد به، ولا تتقصد فعله، بل وتنكر على من يفعله.

اللهم من كان كاذبًا فاجعل عليه لعنتك، وأرنا فيه آيةً، واجعله عبرة.
اللهم من كان كاذبًا فاجعل عليه لعنتك، وأرنا فيه آيةً، واجعله عبرة.
اللهم من كان كاذبًا فاجعل عليه لعنتك، وأرنا فيه آيةً، واجعله عبرة.
اللهم كل من تآمر على الجهاد والمجاهدين؛ فرد كيده في نحره، واكشف خبيئته، وافضح سريرته، واجعله عبرةً لمن يعتبر.
اللهم سلط عليه الأسقام والبلايا.

تعليقات الفيسبوك