الرئيسية » أهم الأخبار » العدناني:الحرب الضارية على الدولة الإسلامية لأنها تقض مضاجع أمريكا واليهود والروافض وعملائهم

العدناني:الحرب الضارية على الدولة الإسلامية لأنها تقض مضاجع أمريكا واليهود والروافض وعملائهم


وكالة الأنباء الإسلامية حق
قال أبو محمد العدناني المتحدث الرسمي باسم الدولة الاسلامية في العراق والشام في كلمة صوتية دعا فيها الجماعات المحاربة للدولة إلى المباهلة لتنزل لعنة الله على الكاذبين إن الدولة التي “تجاهد في سبيل الله، وتبغي نصرة دين الله، وتسعى لتحكيم شرع الله، هي اليوم ألدّ أعداء أمريكا ومن خلفها اليهود والروافض، وجميع أذنابهم من الطواغيت.
وتساءل العدناني “مَن يغيظ هؤلاء؟ مَن يهدد أمنهم؟! مَن يقضّ مضاجعهم؟! مَن بات مصدر قلقهم ورعبهم؟! على مَن يمكرون الليل والنهار ويتآمرون؟! ضد مَن سخّروا جميع وسائل إعلامهم وأبواقهم؛ ليشهّروا ويشنّعوا ويشوّشوا، ليشاغبوا ويتّهموا ويفتروا ويحرّضوا ويؤلّبوا؟!
فلا شك أنهم المجاهدون، ولكن بالله عليك يا باغي الجهاد؛ أليست الدولة الإسلامية على رأس هذه القائمة؟! بالله عليك؛ هل يوجد كيان على وجه الأرض اتفقت أمم الكفر وملله ونحله على حربه وَسَعَتْ لذلك، مثل الدولة؟!
ويزعمون أن الدولة أفسدت الجهاد في العراق وتريد إفساده في الشام!
فبالله عليك يا طالب الحق؛ أتكون الدولة مفسدة للجهاد، وتُجمِع أمم الكفر على حربها واستئصالها؟!
أَمَا كان الأحرى بهم تركها إن كانت تلك الدعاوى صادقة؟!
أم أن أمم الكفر وأذنابهم من الطواغيت باتوا حراسَ الجهاد والحريصين عليه؟!
وأضاف “يا مَن يبتغي نصرة دين الله؛ أترضى أن تكون في صف سليم إبليس، وحزب الجربا، وميليشيا جمال معروف وأحفاد الرئيس، وعصابات عاصفة الشمال وعفش، وحيّاني وجزرة؟! ومن خلفهم آل سلول وأمريكا والغرب الكافر؟!
فَوَ الله إن تأييد هؤلاء وفرحتهم بك بقتالك الدولة: لَسبب كافٍ لتكفّ عن قتال الدولة أو نصرة ودعم مَن يقاتلها، علاوة على فرحة النصيرية والروافض بك!
وتساءل العدناني ” أتظن أيها الحائر: أن هؤلاء تركوا ديارهم وأموالهم وأوطانهم ليفسدوا الجهاد أم ليجاهدوا في سبيل الله؟! أهجروا أهلهم وعيالهم وفارقوا خلاّنهم ليقاتلوا المجاهدين في سبيل الله أم لقتال الطواغيت والمفسدين، ونصرة هذا الدين؟
أنفَروا لسرقة الأموال والبغي على المسلمين، أم للذّود عن الحرمات والأعراض والمستضعفين؟!
وأضاف “يا أيها المهاجر الذي ما زلتَ في صفوف الفصائل؛ قف وتلفّت حولك، وانظر كم بقي معك من المهاجرين.
يا أيها الأنصار؛ تأملوا في قول ربكم عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ} [البقرة: 218]، وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ} [الأنفال: 72]، وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ *} [الأنفال: 74].
فلوذوا بالمهاجرين يا أيها الأنصار؛ فإن الله تبارك وتعالى قال: {وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ *} [النحل: 41].
وقال: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ *} [النحل: 110].
لوذوا بالمهاجرين يا أيها الأنصار؛ فإنهم لكل ساحة جهاد صمام الأمان.
لوذوا بالمهاجرين؛ فإن الله ضامن لهم.
لوذوا بالمهاجرين وآووهم وانصروهم؛ فإن الله لن يضلّهم.
لوذوا بالمهاجرين؛ فإن الجهاد لا يقوم إلا بالمهاجرين والأنصار.

تعليقات الفيسبوك