الرئيسية » أهم الأخبار » القائد أبو مجاهد الشيشاني يروي كيف بدأت الحرب الشاملة على الدولة الاسلامية فجأة وكيف غدرت بهم “أحرار الشام”؟!

القائد أبو مجاهد الشيشاني يروي كيف بدأت الحرب الشاملة على الدولة الاسلامية فجأة وكيف غدرت بهم “أحرار الشام”؟!

وكالة الأنباء الإسلامية - حق
تتواصل فصول كشف حقائق الحرب المسعورة التي تتعرض لها الدولة الاسلامية في العراق والشام في محاولة من الدولة المعادية للمجاهدين للقضاء على مشروعهم القااضي باقامة دولة الخلافة الاسلامية وصولا الى تحرير بيت المقدس.
القائد أبو جهاد الشيشاني تحدث في شهادة مرئية عن المؤامرة ضد الدولة الإسلامية ونوه فيها أنهم كانوا قبل بدء القتال ضد الدولة الاسلامية يحذرون الفصائل الخرى من “المساعدات التي يقبلونها من الغرب ومن دول طواغيت العرب، وأنهم لا يعطون إليهم صدفة، وأنّه سيطلب منهم شيئًا في المقابل.ـ لكنهم كانوا يضحكون ويقولون: “لا، لن نعطيهم شيئًا في المقابل، سنسحب منهم ما نستطيع وعندما يطلبوا منّا شيئًا لا نعطيهم”.ـ
مضيفاً “كنّا نحذّرهم ونقول لهم أنّهم سيطلبون منكم أغلى شيء وهو الدّين، وللأسف اليوم رأينا أنّ ذلك حدث، وأنّ هؤلاء أكلوا الطعم، والطعم كان مسمومًا، ونحن كنّا نحذّرهم من ذلك الطعم، فالآن طلبوا منهم، طلبوا منهم أن يقاتلوا إخوانهم، فقاتلونا؛ قاتلونا لأنّهم لا يستطيعون الرفض، لا يستطيعون أن يرفضوا أبدًا”.ـ

كيف بدأت الحرب الشاملة من قبل الفصائل على الدولة الاسلامية فجأة؟!
وأضاف القائد أبو جهاد الشيشاني في شهادته المرئية “كنّا الإخوة المجاهدين في الدولة عمومًا متوزّعين في الجبهات وفي أماكن الرباط، أما نحن الإخوة من القوقاز كنّا كلّنا مع الشيخ أبو عمر الشيشاني في دير الزور، وكنّا نقوم بعمليّات ضدّ النظام، والحمد لله، الله عزّ وجلّ مكنّنا فكان هناك عمليّات تلو الأخرى وإثخان في العدوّ، وكنّا نجهّز لعمليّة كبرى التي كانت ستكسر صلب النظام في دير الزور بإذن الله، ولكن سمعنا هذا الخبر، هذا الخبر أدركنا قبل يومين من الاقتحام، فأدركنا الخبر في هذه الحالة، أدركنا الخبر أنّ هناك خيانة، وأنّ مقرّاتنا التي ما كان فيها إلّا حراسة وما كان فيها إلّا الإخوة في الرباط، هجم عليهم هؤلاء الخونة والغدّارين، وكذلك بيوتنا عارية والتي ما كان فيها إلّا النساء والأطفال أيضًا هاجموها، وأسروا إخواننا وأخواتنا، ونستغرب كيف الآن بعض مشايخ يظهرون في الانترنت والتلفزيون ويقولون هذا الخبر ليس صحيح، هذا الخبر ليس صحيح وينكرون أخبار أسر الإخوة والأخوات والتعدّي عليهم والتعدّي على أعراضهم، والله لا نحبّ أن نتكلّم عن هذا الموضوع كثيرًا ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء المشايخ الذين يكذبون، وللعلم أنّ كلّ هذا حدث ولكن لا نريد أن نذكرها ونتباكى كما يفعل الآخرين، وبإذن الله عزّ وجلّ سيمكّننا الله عزّ وجلّ من رقاب هؤلاء الخونة، وسنحاسبهم بشرع الله عزّ وجلّ وسيكونون نادمين على فعلهم بإذن الله عزّ وجلّ.ـ
فبعد كلّ هذه الجرائم التي حصلت في أوّل يوم، مشائخنا أصدروا كلمة نذير لهؤلاء أن يتركونا وأعطوهم مهلة (24) ساعة ليفتحوا الطرق التي قطعوها، ويطلقوا سراح الإخوة المأسورين، وتُخلى مقرّاتنا، وحذّرهم الشيخ أنّهم لو لم يجيبونا أو لم ينفّذوا طلبنا نحن سوف نكون مضطرّين أن نترك أماكن الرباط ونترك قتال النظام ونرجع نؤازر إخواننا.ـ
فما أتانا أيّ جواب، بالعكس استغلّوا أنّنا أعطيناهم (24) ساعة فأكثروا هجومهم في ذلك اليوم، أصبحوا يكثروا من الهجمات، واجتمعوا كلّهم: كبيرهم وصغيرهم، وشكّلوا كتائب جديدة، وشكّلوا تجمّعات جديدة التي ما كانت سابقًا، وما كنّا نسمع عنها أصلاً في الجبهات وأنّهم قاتلوا في يوم من الأيّام النظام.
فلمّا مرّت (24) ساعة جاءنا أمر من الإمارة أن نعود إلى حلب، ونؤازر إخواننا وأخواتنا، ففي الطريق لمّا انطلق رتلنا وأرتال أخرى من أماكن أخرى إلى حلب، في الطريق واجهنا خيانات من الجماعات التي كانوا يدّعون المنهج، والأخوّة والمحبّة لنا، بدؤوا يقطعوا لنا الطريق، من ضمنها أحرار الشام، قطعوا الطريق وهم يعلمون أنّ هناك جرائم تحدث في حلب وأنّنا سنذهب لنؤازر إخواننا، ومنعونا من المرور، فاضطررنا أن نمرّ بالقوّة، فلمّا بدأنا نفتح حاجز بعد حاجز لهم، دخل في قلوبهم رعب، خافوا على أملاكهم وبدؤوا يرسلون لنا رسائل، ويقولون أنّهم يريدون التفاوض، فأجابهم الشيخ عمر أنّه ليس عنده مانع وقال لهم تعالوا، فأجابنا هؤلاء أنّهم يخافون أن يأتوا عندنا وطلبوا أن نذهب عندهم، صراحة؛ قلت للشيخ عمر الشيشاني: أنّني أشعر بغدر من تعاملهم، ومن طريقة تعاملهم أنّهم يخافون أن يأتوا مع علمهم أنّنا لا نغدر بأحد، لو أعطينا أمانا وأعطينا كلمة نلتزم. فما غدرنا في يوم من الأيّام بأحد، ومع علمهم ذلك قالوا أنّهم يخافون فشعرنا بغدرهم، وقال الشيخ: “استعنّا بالله وتوكّلنا على الله”. ـ
غدر حركة أحرار الشام!
وأضاف القائد الشيشاني “ولمّا كنّا في الطريق إليهم، ولمّا اقتربنا من مكان اللّقاء فإذا به الكمين؛ ففتحت النّار علينا من أمامنا ومن يميننا وفي أثناء هذا الكمين أصبت أنا وأحد الإخوة والحمد لله، وما قتل أحد بفضل الله عزّ وجلّ. ـ
وبعد هذه الجريمة والغدر والخيانة، في اليوم الثاني؛ لمّا كنّا نريد أن نكمل العمل العسكري عليهم، جاء أحد من زعمائهم، زعيمهم هذا الذي اسمه أبو خالد السوري وطلب من الشيخ عمر الصلح والمفاوضة وغير ذلك، ووافق الشيخ وجلس معهم واتّفق معه. بعد هذا الغدر والخيانة التي قاموا بها. ـ
ثمّ لمّا أكملنا الطريق سمعنا أنّ الأحرار غدرونا مرّة أخرى مع الفصائل أخرى: مع التوحيد وغيرهم، قتلوا إخوة غدرًا في الباب، قتلوا إخوة في الحواجز، كانوا يوقفون الإخوة في الحواجز ويقتلونهم، أوّل ما يقولون أنّهم من الدولة كانوا يقتلونهم، وقتلوا عدد كبير من الإخوة.ـ
وبعدما مررنا من الحواجز واتّجهنا إلى حلب فإذا بنا في الطّريق نسمع أنّ هؤلاء نفس الفصائل ومن ضمنهم الأحرار غدروا مرّة أخرى وهجموا على الباب وهجموا على منبج وهجموا على جرابلس مع الفصائل الأخرى مع الجيش الحرّ المجرم. ـ
فسمعنا الجرائم التي يفعلونها فيها، ويقتلون الإخوة في الحواجز ويقتحمون على المقرّات ولم يكتفوا بالاقتحام على المقرّات بل اقتحموا على الإخوة الجرحى أيضًا، على الإخوة المصابين الذين لا يستطيعون حمل أي سلاح، فلمّا سمعنا عن غدرهم وعن جرائمهم مرّة أخرى اضطررنا أن ندخل الباب وبفضل الله عزّ وجلّ، الله مكنّنا من تحريره من هؤلاء العصابات، وكذلك في منبج وكذلك في جرابلس، بعدما خانوا وهجموا على الإخوة.

تعليقات الفيسبوك