الرئيسية » مقالات وآراء » التعليقات الجزولية على الدرر البغدادية

التعليقات الجزولية على الدرر البغدادية

16 درس وعبرة من خطاب حفيد الرسول

كنت أترقب بياناً من الشيخ أبى بكر البغدادي حفظه الله تعالى وكنت أقول فى نفسي ولبعض إخوتى أرجو إن تكلم أن يتناول كذا وكذا وإن قال كذا قطع دابر كذا وإن بين كذا وكذا أغاظ خصومه وألف بين قلوب المخلصين والصادقين من أبناء الأمة حتى خرج بيانه أبهى وأعمق وأنصف وأحكم من ما تصورت وأردت أن أسجل عليه بعض تعليقات أرجو أن لا تفسده بل أسال الله عز وجل أن تزيده قوة ووضوحاً وتأثيراً وأبدأ متوكلاً على الله مستمدا العون من عز وجل :

1/ فتنة خبرناها وتجربة خضناها فليتعلم الللاحقون من المجاهدين من السابقين وسبق أن قلت لا يعرف خطر الصحوات إلا الدولة فليتواضع الصغار لما عرفه الكبار( فإن من سنة الله تبارك وتعالى وحكمته: أن تختلط صفوف المؤمنين والمجاهدين بمَن ليسوا منهم وبالمنافقين، وما كان الله عز وجل ليدع الصف المسلم مختلطًا بأولئك المنافقين والأدعياء، المتسترين بمظهر الإسلام، المتوارين خلف دعوى الإيمان، فأمضى سبحانه وتعالى في الناس سنّة الفتنة والابتلاء، قال الله تعالى: {مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}، [آل عمران: 179]، وقال تعالى: {وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ *}، [العنكبوت: 3]، فلا بد أن يُصهَر الصف ليخرج منه الخبَث، ويُضغط لتتهاوى اللَّبِنات الضعيفة، وتُسلَّط عليه الأضواء لتتكشف الدخائل والضمائر؛)

2/ تفاؤل رغم عظم الإفتراء وثبات رغم عظم البلاء وتفهم للسنن مع ثقة رغم تكالب الأعداء (ذلك ولا يتوقف الصراع بين الحق والباطل، وتمضي سنة التدافع التي إن توقفت: تتهدم بيع وصلوات ومساجد يُذكر فيها اسم الله، وتفسد الأرض، فالتدافع والصراع مستمر، والفتنة والابتلاء والتمحيص دائم، إلا أن العاقبة للمتقين، والفوز والفلاح للمؤمنين الصادقين الصابرين، وإن المجاهد في سبيل الله لن تزيده المحن إلا نقاوة وصفاء، ولا الشدائد إلا عزيمة وثباتًا، فاصبروا يا أيها المجاهدون في الدولة الإسلامية في العراق والشام، وصابروا ورابطوا ولا تحزنوا من خذلان القريب وتواطؤ الأعداء، ولا تهولنّكم الحملة الشرسة ضد الدولة؛ فإن الله عز وجل ينصر جنده، ويدافع عن الذين آمنوا، ولا تروعنّكم عظم الفرى والتهم وما تواطأ عليه أعداء الإسلام وتواصوا به ضدكم؛ فإن الله عز وجل يعلم المفسد من المصلح، ويعلم المجاهد من المدعي، ويعلم الصادق من الكاذب، ويعلم المخلص من المنافق،)

3/ كما خرج الجيش الإسلامي الصحوجى فى العراق بلا عودة فستخرج صحوات الشام إلى مزبلة التاريخ فما كان لله بقى واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل (واعلموا أن المحنة التي أصابتكم في الشام: إنما هي إن شاء الله خير كثير لكم، فلن تلبث إلا قليلاً وتنقلب منحة عظيمة بإذن الله،)

4/يا من استمعتم إلى الراوية الصحوجية عن المعتدى والجاني وطرتم بها هل تملكون قدراً من الإنصاف تستمعون به إلى الراوية البغدادية من اعتدى على من ؟! ( يا أبناء الدولة في الشام: إن الله يعلم ثم أنتم تعلمون: أن الدولة بذلت ما بوسعها لوقف هذه الحرب التي شُنت عليها من قِبَل بعض الكتائب المقاتلة، فيعلم الله ثم أنتم تعلمون: أننا ما أردنا هذه الحرب، ولا سعينا أو خططنا لها؛ لأنها في ظاهرها وما يبدو لنا: أن المستفيد الأول منها هم النصيرية والروافض، وقد أُكرِهنا عليها، وبقينا على مدار أيام ندفع بها، ونسعى لإيقافها، رغم الغدر الواضح بنا، والتعدّي السافر علينا، حتى ظن أولئك المغرَّر بهم: أن الدولة لقمة سائغة، وأنهم قادرون عليها، منجرّين خلف زيف وأباطيل الإعلام، فما كان لنا إلا أن نخوض هذه الحرب مكرَهين، فحسبنا الله ونعم الوكيل.)

5/ البغدادي يأمر جنوده بالإنصاف وينهاهم عن الغدر ويوصيهم بالعفو ويوجههم بالكف ثم تنسب إليه أخطاء بعض جنوده (فإذا علمتم هذا يا أبناء الدولة: فتوكلوا على الله، وتبرؤوا من حولكم وقوتكم إلى حوله وقوته، واتقوا الله؛ فإن العاقبة لكم إن اتقيتموه، لا تظلموا ولا تغدروا، ونوصيكم بأن تكفّوا عمّن يكفّ نفسه ويلقي من وجهكم سلاحَه، ممن قاتلكم من الكتائب، مهما بلغ جرمه وعظم جرمه، وغلّبوا العفو والصفح؛)

6/ الدولة حربها الإستراتيجية ضد النصيرية والحرب الإضطرارية ضد الصحوجية فلا نرغب فى أن نسمع من أحد بعد اليوم درساً فى ترتيب الأولويات فالأمر عند الدولة واضح ومحاولة الصحوات صرفها عنه أمره فاضح فأي الفريقين أولى بالرمي بالعمالة للنصيرية من تجهز لحربهم على نحو سيذكره البغدادي لاحقاً أم من صرفنى عن حربهم وشغلنى عن قتالهم (لتفرغوا لعدو فاجر يتربص بأهل السنة جميعًا، فإن بذلتم ما بوسعكم لإيقاف هذه الحرب، والتفرّغ للنصيرية والروافض، ثم عجزتم وأعذرتم عند ربكم: فتوكلوا على الله، واستعينوا به؛ فهو حسبكم، وخوضوا تلك الحرب؛ فأنتم بحول الله أهل لها، وكونوا على يقين أنها خير لكم لا محالة؛ فإنها من تدبير الله لكم، {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ*}، [البقرة: 216])

7/ الأمير يدعو جنوده إلى رد المظالم إلى أهلها والتوبة من الأخطاء فأي صورة فى نقد الذات والشفافية أوضح من هذه وأي عدل وإنصاف أبهى من هذا والنعاج كانت تردد تصرفات بعض الأجناد منهج دولة لا تفلتات أفراد (وإياكم إياكم والظلم؛ فمَن كان قد ظلم أو تعّدى على أحد: فليبادر مسرعًا لردّ الحقوق والتوبة، فإننا نرد كل مظلمة تبلغنا، ونبرأ إلى الله من كل ظلم يصدر عن أفراد الدولة، ونأمر كل جندي برد ما يبلغه من ظلم، ولا بارك الله بمجاهد تبلغه مظلمة ولا يردها إن كان قادرًا أو يعمل على رفعها، وأكثروا من التوبة والاستغفار وقول “لا حول ولا قوة إلا بالله”.)

8/ رؤية عميقة للمخطط ولين ورفق بالمخالف واعتراف بأن هنالك جماعات مجاهدة خارج إطار الدولة وهنا سقطت دعوى عريضة أن الدولة تكفر غير المباعين وتراهم بغاة لا مجاهدين والبغدادي يقول إن المجاهدين كلهم مستهدفون والدولة باب إليهم فهو يسميهم مجاهدين والمجرمون زعموا أنه يسميهم بغاة (وهذا نداء نوجهه إلى كل مجاهد يجاهد في سبيل الله، من الكتائب والجماعات على أرض الشام، قائدًا أو جنديًّا: أذكرهم أن المعركة هي معركة الأمة جميعًا، وأن المستهدَف هم المجاهدون كلهم، وإنما الدولة باب إليكم، لَئن كُسر فما بعده أهون على عدونا وعدوكم، فلا يأتينّ عليكم يوم تعضون أصابع الندم، ونقول لكل مَن زلّت قدمه فقاتلنا أو تورط مع مَن قاتل الدولة من الكتائب: راجعوا حساباتكم،)

9/ على رسلكم يا دعاة الضلالة فخطاب البغدادي خطاب من أعاد ميزان الرعب لصالحه ودعوته للتصالح دعوة قادر على النكاية بخصومه لا دعوة من خارت قواه (لقد أخذتمونا على حين غرة، وطعنتمونا غدرًا من الخلف، وجميع جنودنا في الجبهات والرباط إلا قليل، ثم أنتم اليوم رأيتم بعض بأسنا، ورأيتم الفرق بين الأمس واليوم؛ فقد كنتم بالأمس قبل قتالنا تجولون آمنين، تنامون مطمئنين، فأصبحتم في هذا الخوف والوجل، تسهرون وتحرسون مترقّبين، وها هي الدولة تمد لكم يدها لتكفوا عنها فتكفّ عنكم؛ لنتفرّغ للنصيرية والروافض، وإلا فاعلموا أن في الدولة رجالاً لا ينامون على ضيم، مجرّبون عرفهم القاصي والداني.)

10/ الدولة تدرك معاناة أهل الشام وتعرف تفاصيلها وتسعى لرفعها لا لتأزيمها وتجتهد فى التخفيف منها ودفع الشر عنهم (وأما أنتم يا أهلنا في الشام: فلكم الله لكم الله، الجميع يتاجر بكم، والكل ينهش فيكم، متسابقًا للصعود على أكتافكم، بل أشلائكم!، فحسبكم الله، حسبكم الله؛ النصيرية تسفك دماءكم وتنتهك أعراضكم وتهدّم بيوتكم، بزعم قتال الإرهاب لحمايتكم!، اليهود والصليبيون يتآمرون على الإسلام، ويكيدون للمجاهدين ويحاربونهم، متباكين عليكم، متاجرين بدمائكم وقضيتكم، الطواغيت من حكام بلاد المسلمين: يشترون الذمم، ويجنّدون الأذناب، ويصنعون الأتباع، بزعم إغاثتكم!، اللصوص والسّرّاق وقطاع الطرق: ينهبون أموالكم وخيراتكم، ويمصون دماءكم، باسمكم وزعم نصرتكم والدفاع عنكم وحمايتكم، فلكم الله يا أهلنا في الشام، وهنيئًا لكم إن صبرتم؛ فقد تكفّل المولى بكم.)

11/ البغدادي لأهل الشام قطعنا الفيافي وجاءكم جنودنا من قارات العالم للقتال دونكم لا لقتلكم (وأما نحن: فلا يسعنا إلا أن نقول لكم: الدم الدم، والهدم الهدم، إنما نحن نقاتل في سبيل الله، وابتغاء مرضاة الله، ولا نخشى فيه لومة لائم، لا نخشى فيه لومة لائم، وقد انبرينا لنصرتكم منذ أن اشتد الابتلاء بكم، ولم ندخر لذلك جهدًا، ولن ندخر إن شاء الله، ولن نبرح عن بذل ما بوسعنا إن شاء الله، فإياكم أن يؤثر عليكم الإعلام المخادع، ولن تجدونا إن شاء الله: إلا أرحم الناس بكم، وأشدهم على أعدائكم، فهذه حقيقتنا، وحسبنا أن الله يعلمها)

12/ اسمعوا وعوا أيها المرجفون و الدجالون الدولة لا تكفر أهل الشام ولا تكفر مخالفيها وأرغب فى أن يسمع هذه الكلمة بعض مرضى التنطع من الذين يزعمون الإنتساب إلى الدولة فما خالفهم من أحد حتى رموه بالكفر والعمالة (حسبنا أن الله يعلم أننا سعينا بكل صدق وإخلاص لنحمي المسلمين، ونذود عن أعراضهم، ونصون دماءهم، فنُتَّهَم بين ليلة وضحاها: أننا نكفّر أهلنا في الشام، معاذ الله!، ونستبيح دماءهم، كلا والله!، حسبنا أن الله يعلم: أننا حرصنا على أمن وسلامة أهلنا في الشام، وأننا الوحيدون مَن تحمّل علانية عبء مقاتلة عصابات قطّاع الطرق، وملاحقة اللصوص والقتلة، فنُتَّهَم بين ليلة وضحاها: أننا قتلة لأهلنا في الشام، وأصحاب المقابر الجماعية لهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.)

13/ الدولة مصدر الأمن لا مصدر الفزع وإذا رأيت مكاناً قد أمن الناس فيه من اللصوص فاعلم أن الدولة مرت من هنا (حسبنا أن الله يعلم أننا سعينا بكل صدق وإخلاص لنحمي المسلمين، ونذود عن أعراضهم، ونصون دماءهم، فنُتَّهَم بين ليلة وضحاها: أننا نكفّر أهلنا في الشام، معاذ الله!، ونستبيح دماءهم، كلا والله!، حسبنا أن الله يعلم: أننا حرصنا على أمن وسلامة أهلنا في الشام، وأننا الوحيدون مَن تحمّل علانية عبء مقاتلة عصابات قطّاع الطرق، وملاحقة اللصوص والقتلة، فنُتَّهَم بين ليلة وضحاها: أننا قتلة لأهلنا في الشام، وأصحاب المقابر الجماعية لهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.حسبنا أن الله يعلم أننا ما دخلنا قرية أو حيًّا أو شارعًا: إلا وأمِن فيه المسلمون على أموالهم وأنفسهم وأعراضهم، وفرّ منه اللصوص وقطّاع الطرق والمجرمون، ونُتَّهَم بين ليلة وضحاها: أننا نروّع المسلمين ونستبيح حرماتهم)

14/ الدولة تعترف بجميع الفصائل المجاهدة وتشهد بفضلها وتقر بكسبها أقسم بالله العظيم يا أيها الأمير المبارك لم تترك لخصومك متعلقاً ولم تجعل لهم على نفسك حجة ولا بيدهم سلطاناً فإن لم تكن أنت من يعبر عن منهج الدولة وخطها السياسي فمن يعبر وقد قطعت بكلامك هذا حلاقيم كبار كانت تهرف بما لا تعرف وتنبح بما لا يصح ويا جنود الدولة إلزموا ما قاله الأمير وتخلقوا بما خطه حفيد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فى التعامل مع الآخرين ولا تجعلوا كلامه فى واد وتصرفاتكم فى واد حتى لا تفقدوا كلامه قوته وتصريحه منزلته وبيان منه تأثيره (حسبنا أن الله يعلم أننا تكلمنا مع كل الناس، وفتحنا أيدينا لكل الجماعات، ثم نُتَّهَم أننا لا نرى إلا أنفسنا، ولا نعترف بمجاهد غيرنا، ونبخس الناس أعمالهم، حاشا وكلا!.حسبنا أن الله يعلم أننا لم ندّعِ العصمة يومًا، أو نتعمّد الخطأ أو نصر عليه كما نُتَّهَم.

حسبنا أن الله يعلم أننا ما هجرنا أهلنا وديارنا، وحملنا أرواحنا على أكفنا؛ نبذلها رخيصة في سبيل الله: إلا لتحكيم شرع الله، فنًصَوَّر بين ليلة وضحاها: أننا طواغيت لا نحتكم لشرع الله والعياذ بالله.)

15/ من السذاجة التى تجعل العبد يتقيأ زعم البعض أن الدولة عميلة للرافضة وهى من سام الرافضة الويل وأنزل بها أبطش صور التنكيل وفجر المفخخات من ديالي الى بيروت فاحترموا عقولنا إن لم تخشوا ربكم فى التلفيق والظن والبعض يقول الدولة لم تقتل شبيحا ولم تنكأ النعجة بشار يوماً وهذه فرية تعلم رمال العراق وسوريا كذبها قبل عقول الرجال والبغدادي حفظه الله كشف عن خطة عسكرية للتنكيل بالنصيرية والتمدد فى تحرير الأراضى لما ذكرها فى بيانه إزددنا غيظا على الصحوات لكن غيظنا إزداد أكثر على من منحها الغطاء الشرعي !! (حسبنا أن الله يعلم أننا من أشد الناس على الروافض والنصيرية، وقد علموا هم أنفسهم ذلك، و حسبنا أن الله يعلم أنه ليلة الغدر بنا وطعننا في ظهورنا: كان لنا جيش في ولاية الخير يقوده الشيخ عمر الشيشاني، عازم على ألا يرجع حتى يحرر الولاية كلها، وقد وضع الخطة لذلك ومضى بها، وأن لنا قوة في حلب، تتقدم على الجبهة الغربية، ضمن خطة لتحرير حلب بالكامل، وقوة أخرى تتحشد لاقتحام مطار كويرس، من الجبهة الشرقية، وقوة أخرى تستعد لاقتحام ثكنة هنانو، ومفارز مجهزة للعمل على النصيرية بالتزامن داخل الأحياء الواقعة تحت سيطرتهم، وأن الله يعلم: أن قوة مجهَّزة في ولاية إدلب، معبأة تنتظر جفاف الأرض لتقتحم في يوم واحد أحد عشر حاجزًا للنصيرية، وتحرر وادي الضيف، وأن قوة في ولاية حماة؛ لشن حملة على النصيرية. حسبنا أن الله يعلم هذا كله، ثم جنودنا يعلمون، وأن هذا كله توقف ليلة الغدر بنا، ثم نُتَّهَم أننا عملاء للنصيرية والروافض، فحسبنا الله ونعم الوكيل، حسبنا الله ونعم الوكيل، سبحانه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “سيأتي على الناسِ سنواتٌ خدَّاعاتٌ؛ يُصَدَّقُ فيها الكاذبُ، ويُكَذَّبُ فيها الصَّادقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائنُ، وَيُخوَّنُ فيها الأمينُ”.)

16/ عندما يحرق البغدادي والمخلصون من أهل الجهاد فى العراق والشام الذين يعرفون ما معنى دولة إسلامية ورقة التسوية السياسية والصحوات السلولية فالمعركة مع أمريكا والروم على أرض الشام المباركة قادمة لا محالة ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فالرؤية عند البغدادي واضحة وهو يعتبر قتاله النصيرية والرافضة والصحوجية لإزالة الاوساخ من طريقه حتى يلتحم مع هبل العصر وطاغوت القرن الواحد والعشرين بالقرب من المركز الكيان الصهيوني والمجاهدون فى أرض الشام إن تفطنوا للصحوات وقاتلوهم واستأصلوا شأفتهم قبل أن يتضخم ورمهم السرطانى وتفرغوا للنصيرية وسحلوهم و جعلوا أحلام زلوط الإئتلاف السوري العلماني تتبخر فى سماء تركيا فإن المواجهة التاريخية الحاسمة مع أمريكا على أرض الشام قادمة فتأهبوا لها واستعدوا لخوضها اللهم اجعلنا من جنودها وارزقنا الشهادة فيها (وأخيرًا: هذه رسالة نوجهها لأمريكا: فلتعلمي يا حامية الصليب أن حرب الوكالة لن تغني عنك في الشام، كما أنها لم تغنِ عنك في العراق، وعما قريب ستكونين في المواجهة المباشرة، مرغمة بإذن الله، وإن أبناء الإسلام قد وطّنوا أنفسهم لهذا اليوم، {فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ*}، [التوبة: 52]

هذا ما أردت تسجيله من تعليقات جزولية على الدرر البغدادية وقد كنت أنتظر بيانا من الشيخ أبى بكر البغدادي بيانا لكنه فاق تصورى فى حسنه وإنصافه وحكمته وقد ادلهمت الفتن وكثرت الشائعات وثار غبار الإتهامات وما زلنا ننتظر من القائد الهمام حكيم الأمة وقائد قاعدة الجهاد المباركة الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله بيانا بعمق هذا البيان يؤلف بين القلوب ويوحد الصفوف ويخزي الشامتين اللهم اجعل عبدك أيمن خيرا من ما نظن وأجرى الحق على لسانه واجعل كلمته تغيظ الكفار وتفرح المؤمنين اللهم ألف بين قلوب المجاهدين ووحد صفهم وقوى شوكتهم واصرف عنهم أعين ونيران العدو يا كريم اللهم اللهم احشرنا فى زمرتهم واجعلنا من خدامهم اللهم يا من جعلتهم قدوة الأمة فى ذروة سنام الإسلام اجعلهم قدوتها فى الإعتصام تحت راية إمام واحد يقودنا بكتاب الله

كتبه محب البغدادي والجولاني

د.محمد على الجزولي

تعليقات الفيسبوك

Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com