الخميس , مايو 9 2013
أخبار عاجلة

تغريدات مختارة من تويتر(5) في ذكرى استشهاد الإمام حسن البنا


وكالة الانباء الإسلامية - حق
تذكير الإخوان المسلمين بالمنهج الذي استقر عليه الإمام حسن البنا قبل اغتياله



قبل اغتياله بتسعة شهور تقريبا كتب الشيخ حسن البنا خلاصة منهجه في جريدة «الإخوان المسلمون» (العدد 627 السنة الثالثة بتاريخ 16 مايو سنة 1948)

مقال الإمام حسن البنا عن «حاكمية الشريعة» لو كتبها في أيامنا هذه ربما استحق لقب «تكفيري» بامتياز حتى من داخل الجماعة قبل غيرها!

لعل مثل هذه الأفكار والتوجيهات لدى المرشد قد تسببت فعلا باغتياله في 12/2/1949 بعد بضعة شهور من كتابته لها والمجاهرة في التعبير عنها.

« معركة المصحف – أين حكم الله؟» للإمام حسن البنا

{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا}

حسن البنا : الإسلام دين ودولة ما في ذلك شك.

حسن البنا : معنى هذا التعبير بالقول الواضح أن الإسلام شريعة ربانية جاءت بتعاليم إنسانية وأحكام اجتماعية.

حسن البنا : وكلت حمايتها ونشرها والإشراف على تنفيذها بين المؤمنين بها وتبليغها للذين لم يؤمنوا بها إلى الدولة، أي إلى الحاكم

حسن البنا : إذا قصر الحاكم في حماية هذه الأحكام لم يعد حاكماً إسلامياً.

حسن البنا : إذا أهملت الدولة هذه المهمة لم تعد دولة إسلامية.

حسن البنا : إذا رضيت الجماعة أو الأمة الإسلامية بهذا الإهمال ووافقت عليه لم تعد هي الأخرى إسلامية، ومهما ادعت ذلك بلسانها.

حسن البنا : إن من شرائط الحاكم المسلم أن يكون في نفسه متمسكاً بفرائض الإسلام بعيداً عن محارم الله غير مرتكب للكبائر.

حسن البنا : هذا وحده لا يكفي في اعتباره حاكماً مسلماً حتى تكون شرائط دولته ملزمة إياه بحماية أحكام الإسلام بين المسلمين.

حسن البنا : هذا الكلام لا نقاش فيه ولا جدل، وهو ما تفرضه هذه الآيات المحكمة من كتاب الله.

حسن البنا : لقد كانت آيات النور صريحة كل الصراحة، واضحة كل الوضوح في الرد على الذين يتهربون من الحكم بما أنزل الله، وإخراجهم من زمرة المؤمنين

حسن البنا : كما جاءت آيات المائدة تصف المهملين لأحكام الله بالكفر والظلم والفسق .

حسن البنا : لا يكفي في تحقيق الحكم بما أنزل الله أن تعلن الدولة في دستورها أنها دولة مسلمة، وأن دينها الرسمي الإسلام.

حسن البنا : لا يكفي أن تحكم بأحكام الله في الأحوال الشخصية وتحكم بما يصطدم بأحكام الله في الدماء والأموال والأعراض.

حسن البنا : لا يكفي يقول رجال الحكم فيها إنهم مسلمون سواء أكانت أعمالهم الشخصية توافق هذا القول أم تخالفه. لا يكفي هذا بحال.

حسن البنا : لكن المقصود بحكم الله في الدولة أن تكون دولة دعوة، وأن يستغرق هذا الشعور الحاكمين مهما علت درجاتهم والمحكومين مهما تنوعت أعمالهم.

حسن البنا : وأن يكون هذا المظهر صبغة ثابتة للدولة توصف بها بين الناس، وتعرف بها في المجامع الدولية، وتصدر عنها في كل التصرفات.

حسن البنا : أين نحن من هذا كله؟ الحق أننا لسنا منه في شيء. وكل حظنا منه نص المادة 149 من الدستور، ثم ما بقى في نفوس هذا الشعب من مشاعر.

حسن البنا : يا دولة رئيس الحكومة أنت المسئول بالأصالة.

حسن البنا : ويا معالي وزير العدل أنت المسئول بالاختصاص.

حسن البنا : ويا نواب الأمة وشيوخها أنتم المسئولون باسم أمانة العلم و التبليغ التي أخذ الله عليكم ميثاقها.

حسن البنا : ويا أيتها الأمة أنت المسئولة عن الرضا بهذا الخروج عن حكم الله، لأنك مصدر السلطات، فناضلي حكامك وألزميهم النزول على حكم الله.

حسن البنا: وخوضي معهم معركة المصحف، ولك النصر بإذن الله.

فهل سيرجع الإخوان ليطبقوا وصية إمامهم ومرشدهم الاول ليصححوا مسارهم ومنهجهم الذي شابه الكثير من الدخن؟!

هل سيحكموا بالشريعة بعد ان وصلوا إلى الحكم الذي كانوا يسعون إليه منذ عقود؟؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>